الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 12:23 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ

برلماني: الثورة الصناعية سبب التغير المناخي

النائب احمد مهنى
النائب احمد مهنى

ثمن النائب أحمد مهني، عضو مجلس النواب، مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الدورة الـ26 لقمة الأمم المتحدة لتغير المناخ، المنعقدة بمدينة جلاسجو، مؤكدا أن الهدف الرئيسي من القمة ماهو إلا الإبقاء على درجة الحرارة عالميا في نطاق يمكن التحكم فيه.

وأضاف "مهني" في تصريحات صحفية له منذ قليل، أن زيادة انبعاث الغازات والاحتباس الحراري، يؤثر بالسلب على الدول النامية والفقيرة، مؤكدا أن الرئيس السيسي يركز خلال أعمال القمة على الموضوعات التي تهم الدول النامية بشكلٍ عام والأفريقية على وجه الخصوص، خاصة ما يتعلق بتعزيز الجهود لدفع عمل المناخ الدولي.

اقرأ أيضًا: برلماني يُثمن مشاركة الرئيس السيسي في قمة الأمم المتحدة لتغيير المناخ

وتابع عضو مجلس النواب حديثه قائلا: يجب التأكيد على ضرورة التزام الدول الصناعية بتعهداتها في إطار اتفاقية باريس لتغير المناخ، وكذلك التأكيد علي تطلع مصر لاستضافة الدورة القادمة لقمة تغير المناخ خلال العام القادم ٢٠٢٢.

وأوضح النائب، أن الثورة الصناعية التي حدثت في أوروبا السبب الرئيسي في إحداث التغير المناخي، وبالرغم من الكوارث التي تقوم بها الدول الصناعية الكبرى في الأونة الأخيرة إلا أنها لم ترغب الاعتراف بذلك، مطالبا الدول الصناعية بتحمل المسئولية فيما أفسدته من المناخ من خلال تبادل الخبرات في مجال التكنولوجيا ونقل خبرتها في مجال الزراعة للدول النامية المتضررة.