الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:57 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026

برلماني يُثمن مشاركة الرئيس السيسي في قمة الأمم المتحدة لتغيير المناخ

ثمن النائب هشام الجاهل، عضو مجلس النواب، مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الدورة الـ26 لقمة الأمم المتحدة لتغير المناخ، والتي ستعقد بمدينة جلاسجو.

وأضاف "الجاهل" فى تصريحات صحفيه له اليوم، أن مشاركة الرئيس السيسي تؤكد على حجم مصر وسط العالم، لافتا إلى أن العالم بأجمعه يعلق آماله على هذه القمة المناخية، لتدارك الانحدار نحو الهاوية على وقع التغير المناخي وانبعاث الغازات والاحتباس الحراري.

اقرأ أيضًا: اعرف عقوبة التخلف عن استخراج بطاقة الرقم القومي

وأوضح عضو مجلس النواب، أن القيادة السيادة برئاسة الرئيس السيسي بذلت جهدا كبيرا فى هذا الملف ولا أحد يستطيع جهود الرئيس في الحفاظ على بقاء البشرية في ظل حاجة العالم إلى نهج شامل للتعامل مع قضية تغير المناخ، كما أن قيادة الدولة المصرية للقارة السمراء والدول العربية اليوم في الأمم المتحدة لمواجهة التغيرات المناخية، هو أكبر دليل على وضع مصر في المنطقة، وقوة ريادتها.

وتابع النائب: أن هذه القمة تعتبر الفرصة الثانية والأخيرة لتوقيع اتفاقيات لخفض الانبعاثات الحرارية والتي تنؤثر بالسلب على الدول النامية والفقيرة، ويـأتي ذلك بعدما نصت القمة الأولى خلال عام 2015 بعد قمة باريس، على خفض الانبعاثات وزيادة إنتاج الطاقة المتجددة الصديقة للبيئة.