الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 07:19 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر

الاتحاد الأوروبي يهدد بفرض عقوبات على إثيوبيا

الاتحاد الأوروبي
الاتحاد الأوروبي

هدد الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للعلاقات الخارجية، جوزيب بوريل، بأن الاتحاد الأوروبي، مستعد لاستخدام جميع أدوات السياسة الخارجية، بما في ذلك الإجراءات التقييدية للمساعدة، من أجل إنهاء الصراع الدائر في البلاد منذ عام.

نيابة عن الاتحاد الأوروبي، قال جوزيب بوريل، إن الوضع في إثيوبيا، بعد عام من الصراع يشهد تفاقم الأزمة الإنسانية.

بوريل، أعرب عن قلق الاتحاد الأوروبي، بشأن تقدم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي وجيش تحرير أورومو، نحو العاصمة أديس أبابا، فضلا عن قصف القوات الجوية الإثيوبية.

قال ممثل العلاقات الخارجية، "يكرر الاتحاد الأوروبي، مطالبته بوقف إطلاق النار ودخوله حيز التنفيذ على الفور. ندعو إلى التنفيذ والمشاركة في المفاوضات السياسية دون شروط مسبقة".

وقال بوريل: "أجبر العنف في تيجراي، ما يقرب من 3 ملايين شخص على ترك منازلهم، هناك أكثر من 5 ملايين شخص، في حاجة ماسة إلى المساعدة، الإنسانية". وأشار إلى الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، لضمان الوصول الكامل والمستدام والقابل للتنبؤ للمساعدات الإنسانية.

وأشار جوزيب بوريل، إلى أن الاتحاد الأوروبي، يرحب بالتقرير المشترك مع اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان، الذي أعلنت عنه المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليت، كما أشار التقرير، إلى العنف والتعذيب وسوء المعاملة والاغتصاب. ضد المدنيين و "المقاتلين الأسرى".

شدد التقرير على ضرورة وقف العنف الجنسي، وانتهاكات القانون الإنساني الدولي وغيرها من انتهاكات، وتجاوزات حقوق الإنسان، بما في ذلك نهب الممتلكات وتدمير البنية التحتية، والمواقع الدينية.

وقال بوريل: "قد ترقى بعض هذه الانتهاكات، إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. يجب محاسبة الجناة بشكل مستقل، وشفاف وحيادي". وفق تعبيره.

فرض العقوبات على إثيوبيا

البيان حمل تهديدًا، وقال: "يدعم الاتحاد الأوروبي استقرار إثيوبيا، ووحدتها وسلامة أراضيها. والاتحاد الأوروبي على استعداد لاستخدام جميع أدوات السياسة الخارجية، بما في ذلك التدابير التقييدية، لتعزيز السلام والالتزام بالقانون الدولي لحقوق الإنسان، والمساعدة في إنهاء الصراع."

كان بوريل قال في بيان على تويتر، يوم 2 نوفمبر، إن الاتحاد الأوروبي قلق بشأن إعلان حالة الطوارئ في إثيوبيا، ودعا إلى وقف إطلاق النار.

الوضع في إثيوبيا

أعلن آبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا، حالة الطوارئ في عموم البلاد يوم الثلاثاء، بسبب هجمات متمردي الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، التي تواصل تقدمها في الشمال. تم تشكيل وحدات مهام دفاعية ضد الهجمات المحتملة، على أديس أبابا.

إعلان حالة الطوارئ في أثيوبيا

رئيس الوزراء دعا الشعب إلى حمل السلاح ضد، جبهة تحرير تيجراي التي تشتبك مع الجيش منذ نوفمبر 2020.

يذكر أن قوات جبهة التحرير الشعبية لتحرير تيغري، التي استولت على مدينتي ديسي وكومبولتشا بولاية أمهرة بعد اشتباكات عنيفة، تبعد حوالي 350 كيلومترًا عن العاصمة.

كان الجيش الإثيوبي انسحب في 28 يونيو من ميكيلي وسط تيغراي، بزعم الحفاظ على الوضع الإنساني، رغم النجاح الجزئي الذي حققه في نوفمبر 2020، لكن بعد تقدم الجبهة الشعبية لتحرير تيغري في ولايتي أمهرة وعفر، شن الجيش هجوما مضادا.

الصراع المتواصل منذ نحو عام في شمال البلاد، تسبب في نزوح ما يقرب من 2.5 مليون شخص، وأصبح أكثر من 5 ملايين شخص في المنطقة بحاجة إلى مساعدة عاجلة.

اقرأ المزيد: يهود إثيوبيا خائفون من تجنيدهم للقتال مع الجيش ضد المتمردين