الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 07:27 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

مفتي الجمهورية: التبرع بالزكاة والصدقات لـ”حياة كريمة” جائز شرعا

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، إننا لم نجد مشروعا يمس حياة المواطنين مثلما وجدنا في مشروع حياة كريمة.

وأضاف "علام" في منشور له، على صفحته الرسمية بـ"فيسبوك"، اليوم الأحد، أن "حياة كريمة" مشروع مسلكه حميد، ويجوز التبرع له بالصدقات ودفع الزكوات.

وأشار مفتي الجمهورية، إلى أن "حياة كريمة" مشروع موجّه إلى الفقراء والنفع المشترك ودعم القرى الفقيرة، ومن ثم ينسحب عليه ما ينسحب على مصارف الزكاة.

كان الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، شارك اليوم في مؤتمر "دور العلوم الشرعية والإنسانية في خدمة الدعوة الإسلامية"، بمركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر.

وقال علام، إن كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، تقوم بأحد الواجبات الكبرى في الإسلام، وهي الدعوة إلى الله تعالى؛ وقد وقفت على ثغرٍ من ثغور الدين ولا تحوطها كلماتُ المديح والثناء.

وأضاف أن للعلم مكانةً عظيمةً وقيمةً كبيرةً في منظومة القيم الإسلامية، والعلماء هم ورثة الأنبياء، والعلم أساس للدين والدنيا، وهو أول حدث في حياة الإنسان؛ قال تعالى: {وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا}، وبدون العلم لا يكون الإنسان مؤهلًا لمهمة الاستخلاف في الأرض، وبغيره لا تتحقق مصالحه، ولذلك اهتم المسلمون عبر تاريخهم بالعلم والعلماء والكِتَاب والمؤسسات التعليمية، وكان لهم السبق في ميادين علمية كثيرة أنتجتها الحضارة الإسلامية، أفادت بها البشرية جمعاء، دون تفرقة بين المسلم وغيره.

اقرأ أيضا: انطلاق فعاليات مؤتمر ”دور العلوم الشرعية والإنسانية في خدمة الدعوة” بالأزهر