الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 12:07 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

قيادي: النصر على آبي أحمد بات قريبًا

قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي
قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي

قال قيادي في صفوف تحالف المتمردين، الذين يقاتلون الحكومة الإثيوبية، إن قواته على مقربة من العاصمة أديس أبابا، وتستعد لهجوم آخر، متوقعًا أن تنتهي الحرب "قريبًا جدًا".

حذر جلال مارو، قائد جيش تحرير أورومو، رئيس الوزراء أبي أحمد من انشقاق المقاتلين الموالين للحكومة، وأن المتمردين على وشك تحقيق النصر.

وصرح جلال، واسمه الحقيقي كومسا دريبا، لوكالة فرانس برس في مقابلة، قائلا:"ما أنا متأكد منه هو أن الأمر سينتهي قريبا جدا".

أضاف: "نحن نستعد للضغط من أجل هجوم آخر. تحاول الحكومة فقط كسب الوقت، وإثارة حرب أهلية في هذا البلد، لذا فهم يطالبون الشعب بالقتال".

انتصارات جيش "أرومو"

حقق جيش تحرير أورومو وحلفاؤه، جبهة تحرير شعب تيجراي، عدة انتصارات في الأسابيع الأخيرة، حيث استولوا على بلدات على بعد 400 كيلومتر من العاصمة أديس أبابا.

مع تقدم الانفصاليين نحو أديس أبابا، أعلنت الحكومة الإثيوبية يوم الثلاثاء الماضي حالة الطوارئ لمدة ستة أشهر. يجري الدبلوماسيين الغربيين حاليا مفاوضات من أجل وقف إطلاق النار بين الطرفين.

جلال زعم أن مقاتليه أعلى بعد 40 كيلومترا من العاصمة ولم "يتراجعوا قط شبر واحد" من الأراضي التي يسيطرون عليها.

من الصعب التأكد من هذا الادعاء في ظل انقطاع الاتصالات، وتقييد وصول الصحفيين إلى مناطق النزاع.

المتمردين على أديس أبابا

الحكومة رفضت من جانبها التلميحات بأن المتمردين على مسافة قريبة من أديس أبابا، لكنها أمرت سكان العاصمة بالاستعداد للدفاع عن أنفسهم، بينما سحبت السفارات الأجنبية موظفيها.

وكتب آبي أحمد على تويتر اليوم الاثنين، بعد يوم من مسيرة عشرات الآلاف في أديس أبابا دعماً للحكومة: "في الوقت الذي نختبر فيه على جبهات عديدة، فإن إرادتنا الجماعية لتحقيق المسار الذي شرعنا تمنحنا القوة".

ودفع التهديد بتحقيق تقدم جديد للمتمردين جهود مبعوثين أجانب للتوسط في تسوية الصراع الذي أودى بحياة الآلاف، وأوقع فظائع ومجاعة للمدنيين.

يوم الأحد، التقى الممثل الأعلى للاتحاد الأفريقي للقرن الأفريقي، أولوسيغون أوباسانجو، مع زعيم الجبهة الشعبية لتحرير تيغري ديبريتسيون جبريمايكل في ميكيلي عاصمة تيغراي.

وفي اليوم نفسه، قام وكيل وزارة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، مارتن غريفيث، بزيارة ميكيلي أيضًا حيث التقى "بالسلطات الفعلية" هناك، على حد قول المتحدث.

أرسل أبي أحمد، الحائز على جائزة نوبل للسلام لعام 2019، قوات إلى تيغراي في نوفمبر من العام الماضي للإطاحة بالجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، متهما إياهم بمهاجمة القواعد العسكرية.

في أغسطس، أعلن كل من جيش تحرير أورومو والجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، وكلاهما مصنف من قبل الحكومة، ضمن الجماعات الإرهابية، أنهما شكلا تحالفا للقتال ضد عدو مشترك. يوم الجمعة توسع التحالف ضد الحكومة، بإعلان تسع جماعات مناهضة للحكومة في البلاد، تشكيل تحالف يسمى الجبهة المتحدة للقوات الفيدرالية والكونفدرالية الإثيوبية، بهدف الإطاحة بالحكومة.

اقرأ المزيد: آبي أحمد يلفظ أنفاسه.. 9 جماعات إثيوبية تشكل تحالفا مناهضا لحكومة أديس أبابا