الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 07:33 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

«الشارقة للآثار» تعلن اكتشاف تمثالا يعود للقرن الأول الميلادي

التمثال المكتشف
التمثال المكتشف

أعلنت هيئة الشارقة للآثار والمتمثَلة في بعثة التنقيب الأثرية المحلية عن اكتشاف قطعة أثرية جديدة في منطقة مليحة التابعة لإمارة الشارقة، عبارة عن تمثال مصنوع من البرونز يمثل مخلوقا أسطوريا له جناح نسر كبير ورأس أسد ورِجل طائر ضخم ذو مخالب قوية، حيث يعود التمثال لزمن الإمبراطورية الرومانية في القرن الأول الميلادي.

وأعرب الدكتور صباح عبود جاسم مدير عام هيئة الشارقة للآثار، عن شكره وتقديره للدعم الكبير والمستمر الذي يقدمه الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حيث يُعتبر دعمه ركيزة أساسية في عملية التنقيب والاستكشاف واستخراج الكنوز الأثرية وتحقيق الإنجازات التاريخية المتعددة التي تفخر بها الإمارة، كما تُبرز هذه المكتشفات التاريخية والأنشطة الهامة التي تقوم بها الهيئة وتعزز من مكانة الشارقة في الخارطة الأثرية العالمية للمواقع التي لعبت دوراً في تاريخ الحضارة البشرية.

وأكد أن وجود هذا التمثال في منطقة مليحة بالشارقة يدل على قيام تجارة كبيرة بين منطقة مليحة والإمبراطوريات القديمة سابقًا، مشيرًا إلى أن شكل هذا المخلوق الأسطوري تم تصويره في العديد من الأعمال الفنية الرومانية التي اُستخدمت في فن العمارة والزخارف والألواح الجدارية والأثاث والمجوهرات، حيث تعتبر المخلوقات الأسطورية جزءا من العقائد الدينية والعبادات في العصور الإغريقية منذ القرن الخامس ق.م.

وأوضح الدكتور صَباح أن القطعة الأثرية عبارة عن جزء من مبخرة تحمل ثلاث تماثيل متشابهة في الشكل وموزعة بشكل دائري متناسق، ويعلوها وعاء كبير وفاخر يُستخدم لحرق البخور، وهذه إحدى الزخارف التجميلية التي كانت تستخدم آنذاك.

وذكر أن منطقة مليحة بشكل خاص دائمًا ما تتحفنا بكنوزها النفيسة نظرًا لكثرة الاكتشافات والقطع الأثرية التي لها أهمية أثرية وتاريخية، وما تزال هناك أسرار كبيرة تكتنزها المنطقة التي نشأت وازدهرت في القرون الثلاثة الأخيرة قبل الميلاد وفي القرن الثالث الميلادي ثم بادت واختفت تحت الرمال.