الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 11:30 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية وزير الآثار الأسبق: تأمل الرئيس الصيني لقناع توت عنخ آمون تعبير عن إجلال عميق لتاريخنا هل كانت الأسرة 25 أفريقية؟.. وزير الآثار الأسبق يكشف حقائق نائب الملك في كوش أين غرق فرعون فعليًا؟.. وزير الآثار الأسبق يُجيب بالأدلة فرعون موسى هو رمسيس الثاني.. وزير الآثار الأسبق يوضح الشواهد الأثرية لتحديد هوية الفرعون شفرة في ساق ديك تنهي حياة صاحبه قبل مباراة بالهند نيبال تحت الأنقاض.. 2.56 مليار دولار خسائر كارثة الفيضانات والانهيارات سوريا تبدأ تفكيك الترسانة الكيميائية لعهد الأسد بإشراف دولي فاتورة كهرباء سبتمبر 2026.. 7 طرق للاستعلام والسداد إلكترونيًا بسهولة سعر الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يتراجع 100 جنيه مساء الجمعة إنقاذ طبيبة حية من أنقاض عقار المنيا بعد ساعات من البحث ووفاة والدتها حسام أشرف زغلول: ضوابط الحج السياحي لموسم 1448هـ تعزز الانضباط وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للحجاج

إخفاق فرنسا في مواجهة الجماعات المتطرفة في مالي يفتح الباب أمام روسيا

الجيش الفرنسى
الجيش الفرنسى

أصبحت مالي ساحة لتنافس القوى الدولية، فقد كانت فرنسا لها دور محوري في مكافحة الميليشيات المتطرفة؛ لذا حظيت بتأييد شعبي في الماضي، تبلور من خلال احتفال المواطنين في عام 2013 بتحرير مدينة "تمبكتو" الصحراوية من الجماعات المسلحة بمساعدة القوات الفرنسية، ولكن بعد أقل من تسع سنوات، سلمت فرنسا قاعدتها العسكرية في "تمبكتو" لقوات مالي؛ مما ترتب عليه حالة من القلق إزاء تداعيات الانسحاب العسكري الفرنسي.

اقرأ أيضا: «أويل برايس»: رد فعل ألمانيا تجاه أزمة الطاقة قد يكون مدمرا

ومن ناحية أخرى، فشلت عملية "برخان" بقيادة الدولة الفرنسية لمكافحة التمرد في القضاء على التهديد المسلح في مالي ومنطقة الساحل الإفريقي، علاوة على ما سبق، وجّه قادة مالي انتقادات بشدة للفرنسيين؛ لمساهمة الاستراتيجية الفرنسية في تفاقم الصراع، نتيجة خفض الوجود العسكري الفرنسي البالغ قوامه (5000) جندي إلى النصف. ومن الجدير بالذكر أن الخطوات الفرنسية سالفة الذكر أدت إلى تحول دولة مالي نحو الدعم الروسي؛ وهو ما سيترتب عليه تضاؤل النفوذ الفرنسي.

هذا، وتجري حكومة مالي محادثات لتوظيف مرتزقة من مجموعة "فاجنر" المرتبطة بالحكومة الروسية، والتي تخضع لعقوبات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وفي هذا الإطار، أكّد دبلوماسيون في مالي وجود مساعٍ لتحديد تفاصيل العقد المحتملة، بما في ذلك مسح مناجم الذهب التي يمكن استخدامها كوسيلة للدفع لهذه الميليشيات الروسية.

وقد أثارت هذه المحادثات مع مجموعة "فاجنر" غضب الحكومة الفرنسية، والتي أشارت إلى أن حكومة مالي تفتقر إلى الشرعية –نتيجة الانقلاب العسكري الذي حدث العام الماضي- وأن الشراكة مع "فاجنر" يمكن أن تتسبب في مخاطر بشأن جهود مواجهة الجماعات المتطرفة التي قتلت الآلاف وشردت الملايين عبر منطقة الساحل.

اقرأ أيضًا: دراسات صادمة: الإصابات بمتحور «أوميكرون» مسألة وقت فقط