الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 12:03 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية وزير الآثار الأسبق: تأمل الرئيس الصيني لقناع توت عنخ آمون تعبير عن إجلال عميق لتاريخنا هل كانت الأسرة 25 أفريقية؟.. وزير الآثار الأسبق يكشف حقائق نائب الملك في كوش أين غرق فرعون فعليًا؟.. وزير الآثار الأسبق يُجيب بالأدلة فرعون موسى هو رمسيس الثاني.. وزير الآثار الأسبق يوضح الشواهد الأثرية لتحديد هوية الفرعون شفرة في ساق ديك تنهي حياة صاحبه قبل مباراة بالهند نيبال تحت الأنقاض.. 2.56 مليار دولار خسائر كارثة الفيضانات والانهيارات سوريا تبدأ تفكيك الترسانة الكيميائية لعهد الأسد بإشراف دولي فاتورة كهرباء سبتمبر 2026.. 7 طرق للاستعلام والسداد إلكترونيًا بسهولة سعر الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يتراجع 100 جنيه مساء الجمعة إنقاذ طبيبة حية من أنقاض عقار المنيا بعد ساعات من البحث ووفاة والدتها حسام أشرف زغلول: ضوابط الحج السياحي لموسم 1448هـ تعزز الانضباط وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للحجاج

فرعوني مصري.. تعرف على أصل قصة شجرة الكريسماس

شجرة الكريسماس عند الفراعنة
شجرة الكريسماس عند الفراعنة

تعد شجرة الكريسماس من التقاليد المعتاد عليها في كل عام، حيث بدأت فكرتها في القرون الوسطى بألمانيا، الغنية بشجر الصنوبر الدائم الخضرة صيفا أوشتاء.

وقد كان في البداية أصل "شجرة الميلاد" هو "فرعوني مصري"، وتعتبر من أهم عادات وتقاليد المصريين القدماء، وتعد من أصول الحياة عند الأسر قديمًا وحديثًا، ويحكي أن أصل قصة الشجرة ظهرت مع أسطورة الثالوث المقدس في الأساطير للمصرين القدماء.

حيث كان يعد شعارًا بين البشرية سواء في الخيروالشر، وكان طرفا الشعار فيها هما "ست"، الذي كان يمثل رمزًا لأخطاء البشرية، فاستخدموا هذه الرموز للتعبيرعن الشر والخيانة والحسد والحقد، ومن جانب آخركان الطرف الثاني هو "أوزوريس"، الذي كان يعلم بما كان يدورفي الحياة المتجددة.

وتقول أساطيرالمصريين القديمة إنه كان ملكا صالحًا مرسلًا من الإله "رع" لإقامة العدل وحمل تعاليم السماء إلى الأرض".

وتروي ذلك القصة حول ما يدور "كيف غـدر "ست" بأخيه "أوزوريس" الذي كان رمزًا لنشر الجمال والحكمة والخير، ومع ذلك مكر به وفكر في تدبير مكيدة للقضاء عليه، ولذلك قام بالإتفاق مع أعوانه من آلهة السوء والشـر، على أن يعد له حفلًا لتكريمة على أعماله الخالدة وتمجيدًا لذاته، وكانت بداية الغدر به.

وكانت فكرتهم هي تحضير تابوتا جميلًا كسوته من الذهب، وزعمت "ست" بأنه يُقدم هذا التابوت الجميل هدية منها، وفي هذة اللحظة قررت "ست" الغدر بيه وجاء دور "أوزوريس"، وما إن رقد فيه عمل أعوانها عليه الغطاء ثم حملوا التابوت وألقوه في النيل، حتى وصل إلى الشاطئ الفينيقي بمدينة بيبلوس بجوار شـجرة ضخمة.

اقرأ أيضًا: في رأس السنة.. تعرفي على أبرز خطوط ”ميك أب” السهرات

والجدير بالذكر تعتبر شجرة الكريسماس من أهم تقاليد عيد الميلاد عند المصريين القدماء، كونها تمثل لهم "شجرة الحياة"، التي يفضلوها في الإختيار من الأشجار الدائمة الخضرة التي تحتفظ بخضرتها طوال العام، فخرجت من مصر ومنها إلى بابل، ثم عبرت البحر المتوسط لتظهر في أعياد الرومان، ثم تعود لتظهر مرة أخرى في أعياد الميلاد.