الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 08:42 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. تحركات جديدة بالسوق أسعار الفضة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. استقرار جميع الأعيرة محليًا أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 أسعار العملات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. الدولار عند 51.01 جنيه للبيع أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 بعد تراجع الأمس الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24

أوروبا تدخل السباق العالمي لصناعة الرقائق الإلكترونية

أرشيفية
أرشيفية

• قانون الرقائق الجديد للاتحاد الأوروبي، الذي تم الكشف عنه في الثامن من فبراير 2022، من المفترض أن يولد استثمارات عامة وخاصة بأكثر من 43 مليار يورو.

• تحتفظ قارة أوروبا بمكانة رائدة في مجال البحث والتطوير لأشباه الموصلات، لكنها تفتقر إلى أحدث التقنيات، وإلى الشركات ذات الخبرة في تصميم أصغر الرقائق.

في عام 2013 أطلق الاتحاد الأوروبي مشروعًا طموحًا؛ وكان الهدف منه هو مضاعفة حصة الرقائق الدقيقة المصنوعة في أوروبا إلى 20٪ من الإجمالي العالمي بحلول عام 2020، ولكن بعد مرور ما يقرب من عقد من الزمان، ظلت النسبة عند 10٪، كما أن أوروبا لا تصنع أي نوع من الشرائح التي تستخدم في مراكز البيانات أو الهواتف الذكية، وبسبب أهمية الرقائق الإلكترونية، ونتيجة النقص في أشباه الموصلات وأهميتها المتزايدة لجميع أنواع الصناعات، بدأت أوروبا تستعد لتطوير تلك الصناعات.

فقد تم الكشف عن قانون جديد للرقائق في الثامن من فبراير 2022 أصدره الاتحاد الأوروبي، والذي يمكن من خلاله تحسين الوضع، حيث يمكن لهذا القانون أن يكون سببا في توليد استثمارات عامة وخاصة بأكثر من 43 مليار يورو (49 مليار دولار)، يأتي أكثر من ثلثي هذه الأموال في شكل إعانات حكومية لمصانع تصنيع الرقائق المتطورة الجديدة، وسيذهب الباقي إلى البنية التحتية الأخرى لصناعة الرقائق.

ومن الجدير بالذكر أن الاتحاد الأوروبي لديه نقاط قوة ونقاط ضعف في مجال إنتاج الرقائق العالمية، بالنسبة لنقاط القوة، تحتفظ القارة بمكانة رائدة في مجال البحث والتطوير لأشباه الموصلات، حيث يقع مركز Interuniversity Microelectronics Center (المعروف باسم IMEC) ، وهو أحد المراكز الرئيسة في الصناعة، في بلجيكا، كما يوجد في هولندا شركةASML، بقيمة سوقية تبلغ 230 مليار يورو، والتي تعتبر المورد العالمي الوحيد لمعدات الطباعة الحجرية التي بدونها لا يمكن للمصنعين النقش على المعالجات الأكثر تقدمًا، ولكن صانعي السياسة الأوروبيين قلقون من أن نقاط القوة الحقيقية هذه ليست كافية لتعويض نقاط ضعف الاتحاد الأوروبي، والتي تتمثل في افتقارها إلى أحدث التقنيات، إلى جانب افتقار أوروبا أيضًا إلى الشركات ذات الخبرة في تصميم أصغر الرقائق، مثل Nvidia.

ولهذا يهدف قانون الاتحاد الأوروبي الجديد إلى مساعدة أوروبا على اللحاق بالركب، فإلى جانب تخصيص ما يقرب من 30 مليار يورو للأجهزة فائقة الصنع، فقد تم تخصيص 11 مليار يورو لتصميم الرقائق، وتأتي نصف هذه المبالغ من الدول الأعضاء والقطاع الخاص، أما مساهمة الاتحاد الأوروبي فهي أقل من 6 مليارات يورو.

هذا، وتعتبر المشكلة الكبرى للقانون، هي تركيزه على جذب صانعي الرقائق الكبار من أمثال شركات TSMC وIntel لبناء مصانعهم في أوروبا، ولكن كي تتمكن تلك الشركات من التفكير في بناء مصانعها في أوروبا، يجب أن تتحمل الحكومات جزءا من التكاليف (40% في حالة Intel)، لذا، تحاول المفوضية الأوروبية تخفيف قواعد المساعدة الحكومية تلك؛ لتمكين تلك الصفقات.

وختاما، يتصور "تييري بريتون" ، مفوض الاتحاد الأوروبي المسؤول عن السياسة الصناعية، أنه إذا نجحت أوروبا في جذب تلك الشركات، فإن أوروبا سوف تخدم، ليس فقط الطلب الخاص بالقارة، ولكن يمكنها أيضًا خدمة الأسواق العالمية.

اقرأ أيضا: انتعاش الاقتصاد البريطاني يمهد الطريق لمزيد من رفع أسعار الفائدة

موضوعات متعلقة