جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الثلاثاء 6 ديسمبر 2022 06:03 صـ 13 جمادى أول 1444 هـ

«بورشة» تداعب صناديق الاستثمار الخليجية.. عملاق صناعة السيارات الرياضية

بورشة تستعد لطرح نسبة كبيرة من الأسهم - صورة أرشيفية
بورشة تستعد لطرح نسبة كبيرة من الأسهم - صورة أرشيفية

بدأ عدد من الصناديق الاستثمارية الخليجية في دراسة الاستحواذ على أسهم شركة بورشة، عملاق صناعة السيارات الرياضية، وفق ما ذكرت وكالة بلومبرج الاقتصادية.

بورشة تسعى لتأمين استثمارات المستقبل

تحاول "بورشة" السير على خطى أستون مارتن وماكلارين ولوسيد؛ كبار مصنعي السيارات في العالم الذين دخلوا في شراكات مع صناديق استثمارية خليجية كبرى بهدف تأمين الأموال اللازمة للاستثمارات المستقبلية، وتنتوي بورشة القيام بطرح لنسبة كبيرة من الأسهم في أوربا خلال الفترة المقبلة.

وتأمل "بورشة" أن تضطلع صناديق الاستثمارات الخليجية بالدخول إلى الصفقة المقبلة، والتي أشارت وكالة بلومبرج إلى أن صندوق الاستثمار السعودي واحد من المهتمين بالطرح المقبل، إلا أن شركة مبادلة للاستثمار في أبو ظبي وشركة أبوظبي القابضة ADQ، يبدو أن أكثر اهتماما للاستحواذ على الشركة التابعة لفولكسفاجن عملاق صناعة السيارات، فضلًا عن صناديق قطرية وبحرينية تسعى للدخول في الصفقة المنتظرة.

اقرأ أيضًا: لماذا تراجعت مبيعات السيارات؟ الشعبة تجيب

السعودية أهم المستثمرين في قطاع السيارات

تسعى دول الخليج إلى توسيع استثماراتها في الأنشطة الاقتصادية المتعددة، في إطار استعدادها لمرحلة ما بعد النفط، وتعد صناعة السيارات على رأس اهتمامات صناديق الاستثمار الخليجية، حيث أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي وحده يستحوذ على 62% من شركة لوسيد لصناعة السيارات الكهربائية، كما ضخ تمويل بقيمة 550 مليون دولار لصالح شكرة ماكلارين للسيارات، مقابل ضمانات لحقوق الملكية ومجموعة من الأسهم الممتازة لم يفصح عن مقدارها، بالإضافة لاستثمارات بحرينية بـ500 مليون دولار في أستون مارتن واستثمارات قطرية بشركة فولكسفاجن الألمانية تصل إلى 9 مليارات دولار تضعها في المركز الثالث ضمن ترتيب المساهمين في الشركة.

ونجح الصندوق السعودي في الاستحواذ على 16.7% من أسهم شركة أستون مارتن البريطانية خلال الشهر الماضي مقابل 78 مليون جنيه إسترليني، مقابل تعيين عضوين غير تنفيذيين في مجلس إدارة الشركة، وهو الأمر المنتظر الإعلان عنه رسميا عقب انتهاء مجلس إدارة الشركة من البت في العروض المقدمة خلال اجتماعها المقبل.

وما يجعل الصندوق السعودي قريبا من الصفقة الجديدة مع بورشة، تصريح بندر الخريف وزير الصناعة والثروة المعدنية أن المحادثات والجهود تتواصل مع كيانات مختلفة في قطاع السيارات من أجل المشاركة معها وكذلك توفير إنشاء مصانع داخل منطقة الساحل الغربي بجدة، حيث يضع صندوق الاستثمارات العامة السعودي الاستثمار في قطاع السيارات على رأس أولوياته.