الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:50 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو

فرنسا وحلفاؤها ينسحبون عسكريًا من مالي

أعلنت فرنسا وحلفاؤها الأوربيين قرار سحب قواتهم من مالي، ووقف العمليتين العسكريتين "برخان" الفرنسية و"تاكوبا" الأوروبية بعد نحو 10 سنوات، من محاربة "الجهاديين".

قال بيان مشترك لفرنسا وحلفائها الأفارقة والأوروبيين اليوم الخميس إن "العراقيل المتعددة" من قبل الحكومة تجعل من الصعب الاستمرار في مالي.

وجاء في البيان أن "الظروف السياسية والقانونية لم تعد متوفرة لمواصلة المشاركة العسكرية الحالية بشكل فعال في مكافحة الإرهاب في مالي".

من أجل ذلك "قرر الحلفاء البدء في الانسحاب المنسق لمواردهم العسكرية المخصصة لهذه العمليات من الأراضي المالية".

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال: "لا يمكننا أن نبقى منخرطين عسكريًا إلى جانب سلطات الأمر الواقع التي لا نشارك في استراتيجيتها وأهدافها الخفية".

وكان المجلس العسكري الذي يتولى السلطة في دولة مالي أصدر قرارًا بطرد السفير الفرنسي من البلاد.

نشرت فرنسا قواتها ضد المتمردين في مالي في عام 2013، لكن العنف لم يتم قمعه بالكامل، وظهرت الآن مخاوف جديدة من اندفاع المتمردين إلى خليج غينيا.

رغم إعلان الانسحاب من مالي، وعد الحلفاء بمواصلة مشاركتهم في محاربة "الإرهاب" في دول أخرى بما في ذلك النيجر.

وقال البيان "اتفقا مع ذلك على مواصلة عملهما المشترك ضد الإرهاب في منطقة الساحل بما في ذلك النيجر وخليج غينيا".

في منطقة الساحل حيث شهدت مالي وبوركينا فاسو، مؤخرًا انقلابًا عسكريًا، ينتشر حاليا ما مجموعه 25 ألف جندي أجنبي في منطقة الساحل، ومن بينهم حوالي 4300 جندي فرنسي، والذين بموجب تخفيض أعلن العام الماضي من المقرر أن ينخفض ​​إلى حوالي 2500 في عام 2023 من ذروة بلغت 5400.

اقرأ المزيد: إسرائيل تستهدف جنوب دمشق بهجوم صاروخي