الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 08:37 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

فرنسا وحلفاؤها ينسحبون عسكريًا من مالي

أعلنت فرنسا وحلفاؤها الأوربيين قرار سحب قواتهم من مالي، ووقف العمليتين العسكريتين "برخان" الفرنسية و"تاكوبا" الأوروبية بعد نحو 10 سنوات، من محاربة "الجهاديين".

قال بيان مشترك لفرنسا وحلفائها الأفارقة والأوروبيين اليوم الخميس إن "العراقيل المتعددة" من قبل الحكومة تجعل من الصعب الاستمرار في مالي.

وجاء في البيان أن "الظروف السياسية والقانونية لم تعد متوفرة لمواصلة المشاركة العسكرية الحالية بشكل فعال في مكافحة الإرهاب في مالي".

من أجل ذلك "قرر الحلفاء البدء في الانسحاب المنسق لمواردهم العسكرية المخصصة لهذه العمليات من الأراضي المالية".

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال: "لا يمكننا أن نبقى منخرطين عسكريًا إلى جانب سلطات الأمر الواقع التي لا نشارك في استراتيجيتها وأهدافها الخفية".

وكان المجلس العسكري الذي يتولى السلطة في دولة مالي أصدر قرارًا بطرد السفير الفرنسي من البلاد.

نشرت فرنسا قواتها ضد المتمردين في مالي في عام 2013، لكن العنف لم يتم قمعه بالكامل، وظهرت الآن مخاوف جديدة من اندفاع المتمردين إلى خليج غينيا.

رغم إعلان الانسحاب من مالي، وعد الحلفاء بمواصلة مشاركتهم في محاربة "الإرهاب" في دول أخرى بما في ذلك النيجر.

وقال البيان "اتفقا مع ذلك على مواصلة عملهما المشترك ضد الإرهاب في منطقة الساحل بما في ذلك النيجر وخليج غينيا".

في منطقة الساحل حيث شهدت مالي وبوركينا فاسو، مؤخرًا انقلابًا عسكريًا، ينتشر حاليا ما مجموعه 25 ألف جندي أجنبي في منطقة الساحل، ومن بينهم حوالي 4300 جندي فرنسي، والذين بموجب تخفيض أعلن العام الماضي من المقرر أن ينخفض ​​إلى حوالي 2500 في عام 2023 من ذروة بلغت 5400.

اقرأ المزيد: إسرائيل تستهدف جنوب دمشق بهجوم صاروخي