الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 07:48 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

عاجل… أزمة غذاء عالمية تلوح في الأفق مع توقف شحنات القمح الأوكراني

أرشيفية
أرشيفية

تلوح أزمة غذاء في الأفق؛ بسبب توقف إنتاج الحبوب في المناطق المتضررة من الأزمة الأوكرانية، فضلًا عن توقف الموانئ المطلة على البحر الأسود منذ الصراع الروسي-الأوكراني ونتيجة لذلك، تجاوزت أسعار القمح المستويات التي تم تسجيلها خلال أزمة الغذاء في 2007-2008.

كما حذر خبراء الزراعة من تأثير تأخر الشحنات، على البلدان المعتمدة على المنطقة في إنتاج القمح والحبوب وزيت عباد الشمس والشعير. ومن جهتهم، أوضح المحللون أنّ معدلات تضخم أسعار المواد الغذائية، وصلت إلى 7.8% في يناير 2022 ، وجدير بالذكر أنّ روسيا وأوكرانيا تنتجان قرابة ثلث صادرات القمح العالمية.

اتصالًا، يواجه برنامج الأغذية العالمي زيادة بنسبة 30% في تكلفة القمح قبل الأزمة الروسية-الأوكرانية؛ بسبب ضعف المحاصيل في كندا والولايات المتحدة والأرجنتين، كما صرح "الأغذية العالمي" بأنّ الزيادة الأخيرة في أسعار الحبوب، ستحد من قدرتها على تقديم المساعدات للبلدان الفقيرة.

تجدر الإشارة إلى أنّ ارتفاع أسعار القمح في عامي 2007 و2008، أدى إلى انتشار الاحتجاجات في حوالي 40 دولة من هايتي إلى ساحل العاج ، ومخزونات القمح محدودة في جميع أنحاء العالم وناقش وزراء الزراعة في الاتحاد الأوروبي السماح للمزارعين بزيادة الإنتاج باستخدام 10% من الأراضي غير المستغلة، استجابةً للأزمة الأوكرانية، وختامًا على المدى القصير، من المتوقع أن يكافح المزارعون الأوكرانيون للحصول على الأسمدة لمحصول الربيع، وسط تعطل سلسلة التوريد.

اقرأ أيضا: المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية: هل يتمكن الاتحاد من التقارب مع دول المحيطين الهندي والهادئ؟