الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 08:54 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية أهالي الصف يستغيثون بشركة كهرباء جنوب القاهرة: ”تذبذب الجهد يحرق أجهزتنا يومياً”

الرئيس السيسي يوجه بحصر الغارمين والغارمات تمهيداً لخروجهم.. والغارمات يحكين قصص تُدمى لها القلوب

الغارمات
الغارمات
القاهرة

عندما يُطلق المؤلف العنان لخياله، ويشرد بذهنه، كي يحكي تفاصيل حكايات داخل سجن طره فإنه يشرح ماحدث وما سوف يحدث، ويتوقع السيناريوهات بحسب طريق كل شخص مضى في طريقه.

ولكن عندما نحكي عن الغارمات فإننا نتحدث عن هؤلاء الأشخاص الذين تحصلوا على أموال مقابل عمل شىء مهم في حياة أحد أفراد أسرهم، هنا وتعاطفاً لأجل هذه الأمور فقد وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحصر أعداد المسجونين الفعليين من الغارمات والغارميين، أي ودراسة حالاتهم تمهيداً للإفراج عن دفعة منهم مع حلول عيد الفطر المبارك.

يأتي ذلك ضمن الجهود الوطنية للحد من ظاهرة الغارمين والغارمات في إطار المبادرة الرئاسية "مصر بلاغارمين".

قصص وحكايات الغارمين والغارمات

ومن سجن طره، تحصل " الطريق" على قصص وحكايات الغارميين، يقول أن ابن رجل مسجون في ذمة قضايا شيكات وإيصالات أمانة أن والده استدان مبالغ من 3 أشخاص وذلك من أجل عمل مشروعات ربحية والإستفادة بها من أجل رفع المستوى الإقتصادي والمعيشي للأسرة المكونة من 6 أفراد وفي مراحل دراسية مختلفة، ولكن لسوء الحظ أنه فشل في تحقيق الربح ورد تلك المبالغ التي استدانها، وكان عليه أيضاً تجهيز إبنته تميهداً لحفل زواجها وزفافها ولكن كان مصيره السجن بعد أن فشلت كل الوساطات في تأخير هذا البلاء أو رد تلك المبالغ.

أما القصة الثانية فهي عن سيدة قامت بالإستدانة لعمل عملية لإبنتها وذهبت لجميع الأطباء وقد رفض زوجها التدخل في المساعدة مُعللاً ذلك بأنه قضاء وقدر ولكن الأم كانت مصرة على المحاولة والأمل في أن تصبح إبنتها سليمة ومُعافاة، واستدانت من أجل عمل العملية لها ولكنها تعثرت في السداد فتم زجها بالسجسن لحين سداد المبالغ المُستدانة، وتنظر الإفراج عنها بفارغ الصبر" هكذا تحكي ابنتها البالغة من العمر 15 عاماً قصتها وتدعي من الله أن تخرج والدتها في سلام وأن تعود العائلة في حضن بعضها البعض".

أما القصة الثالثة فكانت مع الغارمة م، ن البالغة من العمر 44 عاماً حيث أستدانت من عدداً من الأشخاص لعمل مشروع ربحي بجوار منزلها عبارة عن أدوات منزلية وذلك لسد إحتياجات أسرتها ولكنها لم تتمكن من سداد التأخيرات والأموال المُستدانة وتعرضت إلى العرض على النيابة والمحاكمة ولكن تم الإفراج عنها بعد أن تكفلت أحد الجمعيات الخيرية المعروفة بسداد الأموال المستحقة عليها.

أقرأ أيضاً:كل ما تريد أن تعرفه عن الطائرات الدرون.. وعقوبة المهربين

موضوعات متعلقة