الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 05:55 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سقوط مروج مخدرات أدار صفحة على مواقع التواصل لبيع «الهيدرو» في الشرقية تفاصيل جديدة بشأن حبس صانعة محتوى نشرت فيديوهات رقص خادش الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الثلاثاء النائبة سحر طلعت مصطفى: ثورة 23 يوليو أسست لمبادئ الكرامة الوطنية والعدالة النائب محمود طاهر: ثورة 23 يوليو محطة فارقة والإنجازات العمرانية في عهد السيسي تجسيد لروحها المجيدة الشلمة يهنئ الرئيس والمصريين بذكرى يوليو ويؤكد: أسست لدولة العزة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة التنمية الشاملة مصطفى البنا: ذكرى ثورة يوليو حافز أساسي لدعم مسيرة التنمية دعاء زهران: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة النائب إيهاب إمام يطالب بتشريع متكامل لحماية الخصوصية الرقمية وتجريم التصوير العشوائي للمواطنين النائب عمرو رشاد: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن.. والجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة البناء واستعادة الإرادة الوطنية توقيع بروتوكول تعاون بين المستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية ‏وكونسيڤ للحقن المجهري ثقافة طور سيناء تواصل تقديم الأنشطة الصيفية بقرية مجدولينا

أمين «كبار العلماء»: فتح مكة درس إلهي للعفو والرحمة عند المقدرة

احتفال الجامع الأزهر بذكرى فتح مكة
احتفال الجامع الأزهر بذكرى فتح مكة

نظم الجامع الأزهر، أمس، احتفالية بعنوان: "فتح مكة دروس وعبر"، بمناسبة ذكرى فتح مكة، إحياءً لتلك الذكرى العطرة وهذا الفتح الأعظم الذي أنعم الله به على رسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم- والذي يعد ملحمة كبرى من ملاحم تعظيم بيت الله الحرام، ونصر المؤمنين.

وقال الدكتور حسن الصغير الأمين العام لهيئة كبار العلماء، إننا اليوم نتحدث عن درس نبوي وقبله درس إلهي للبشرية جمعاء في كيف يتصرف الإنسان إذا مكن الله له في الأرض، مؤكدا أن القضية فتح مكة تنادي في البشرية جمعاء بأن سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، جاء مبشرًا وهاديًا ونذيرا، ليعمر الكون ويجعله -المولى عز وجل- رحمة للعالمين، قال تعالى: "إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا"، الفتح(8).

وأكد الصغير، أن من دلائل الإعجاز في رسالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن المولى -عز وجل- جعل فتح مكة مضمارا للعفو عند المقدرة، ومضمارًا للرحمة بين البشر، فبعد أن عانى رسول الله وصحابته الكرام الاضطهاد وكافة ألوان العذاب من الكفار والمشركين، وأخرجوهم من ديارهم وأرضهم؛ عفا عنهم رسول الله عندما مكنه الله من فتح مكة، وقال لهم "إذهبوا وأنتم الطلقاء"، ليهدي الناس إلى صراط الله المستقيم، وتكون رسالته هدىً للعالمين، قال تعالى: " هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا" الفتح (28)، مشددا على ضرورة أن نسألهم هذه الدروس والعبر من هذه التذكرة العطرة وان نسهر طاقاتنا في الإصلاح في الأرض إعمار الكون.

اقرأ أيضا:25 نصيحة من دار الإفتاء لإحياء ليلة القدر

موضوعات متعلقة