الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 09:19 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع عالم أزهري: أداء الحج رزق واصطفاء إلهي وليس مجرد قدرة مادية بشراكات استراتيجية ترسي معايير الأمان.. إطلاق مشروع ”7 WEST MALL” بفرص استثمارية متكاملة الفنان العراقي عباس ماجد: المسلسلات المصرية تحظى باهتمام من الجمهور العربي محمد الهمزاني يروي حكاية القلاع والحصون في الجزيرة العربية.. شواهد صامدة أمام الزمن تكريم الفنان شيكو في مهرجان الغردقة لسينما الشباب في دورته الرابعة المخرج موني محمود عضو لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية بمهرجان ظفار السينمائي الدولي طلال العبدالله يطلق ”شوق زيادة”.. وفيديو كليب من لبنان بتوقيع بتول عرفة قبل انطلاق مونديال القاهرة.. اكتمال صفوف منتخب مصر لكرة السرعة للناشئين بـ8 أبطال

أمين «كبار العلماء»: فتح مكة درس إلهي للعفو والرحمة عند المقدرة

احتفال الجامع الأزهر بذكرى فتح مكة
احتفال الجامع الأزهر بذكرى فتح مكة

نظم الجامع الأزهر، أمس، احتفالية بعنوان: "فتح مكة دروس وعبر"، بمناسبة ذكرى فتح مكة، إحياءً لتلك الذكرى العطرة وهذا الفتح الأعظم الذي أنعم الله به على رسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم- والذي يعد ملحمة كبرى من ملاحم تعظيم بيت الله الحرام، ونصر المؤمنين.

وقال الدكتور حسن الصغير الأمين العام لهيئة كبار العلماء، إننا اليوم نتحدث عن درس نبوي وقبله درس إلهي للبشرية جمعاء في كيف يتصرف الإنسان إذا مكن الله له في الأرض، مؤكدا أن القضية فتح مكة تنادي في البشرية جمعاء بأن سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، جاء مبشرًا وهاديًا ونذيرا، ليعمر الكون ويجعله -المولى عز وجل- رحمة للعالمين، قال تعالى: "إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا"، الفتح(8).

وأكد الصغير، أن من دلائل الإعجاز في رسالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن المولى -عز وجل- جعل فتح مكة مضمارا للعفو عند المقدرة، ومضمارًا للرحمة بين البشر، فبعد أن عانى رسول الله وصحابته الكرام الاضطهاد وكافة ألوان العذاب من الكفار والمشركين، وأخرجوهم من ديارهم وأرضهم؛ عفا عنهم رسول الله عندما مكنه الله من فتح مكة، وقال لهم "إذهبوا وأنتم الطلقاء"، ليهدي الناس إلى صراط الله المستقيم، وتكون رسالته هدىً للعالمين، قال تعالى: " هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا" الفتح (28)، مشددا على ضرورة أن نسألهم هذه الدروس والعبر من هذه التذكرة العطرة وان نسهر طاقاتنا في الإصلاح في الأرض إعمار الكون.

اقرأ أيضا:25 نصيحة من دار الإفتاء لإحياء ليلة القدر

موضوعات متعلقة