الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 12:47 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

هاني الناظر يكشف أسباب جدري القرود وأعراضه.. اعرف طرق الوقاية

هاني الناظر
هاني الناظر

أوضح الدكتور هاني الناظر، استشاري الأمراض الجلدية، ومدير المعهد القومي للبحوث سابقا، معلومات سريعة تخص موضوع جدري القرود الذي تتحدث عنه مواقع الأخبار في العالم خلال الساعات الماضية وباختصار.

وقال الدكتور هاني الناظر، في منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": لم نرصد حتي هذه اللحظة أي حالات إصابة بهذا المرض في مصر والحمد لله.

وأضاف استشاري الأمراض الجلدية، أن الحالات التي تم رصدها في بعض البلاد الأوروبية وأمريكا محدودة حتي الآن، لافتا إلى أن الڤيروس المسبب لجدري القرود من نفس عائلة فيروسات الجدري وجدري البقر والجديري وينتقل للإنسان عن طريق الجهاز التنفسي أو الأغشية المخاطية أو الجلد عند التلامس المباشر مع الإنسان المصاب أو ملابسه أو أدواته الشخصية، خاصة إذا كان هناك جروح في الجلد.

زراعة النواب تكشف موقف مصر من أزمة القمح "خاص"

وأشار "الناظر" إلى أن المرض ينتقل من القوارض مثل الفئران ومن القرود المصابة، والأعراض تبدأ بارتفاع في درجات الحرارة مع صداع وتكسير وإرهاق عام والتهاب في الغدد الليمفاوية، ويعقب ذلك ظهور طفح جلدي علي هيئة حبوب حمراء يتحول إلى فقاقيع مائية، ثم بثور صديدية ويستمر حوالي 10 أيام قد تزداد لتصل إلى 20 يوما في بعض الحالات، وأغلب الإصابات تنتهي بالشفاء إلا حالات نادرة قد يؤدي المرض للوفاة.

ونوه الناظر، أنه خلال فترة المرض يطالب المريض بالراحة التامة، مع تناول السوائل والمسكنات ومضادات الهستامين والأدوية المقوية للمناعة والكريمات الموضعية المطهرة، كما أن المطهرات المنزلية فعالة في الحماية من الفيروس.