الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:51 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

إنها مصر!

ليست صدفة أن تكون مصر أول دولة على كوكب الأرض منذ آلاف السنين.

ليست صدفة أن تأخذ اسمها من اسم ابن سيدنا نوح عليه السلام ..

ليست صدفة أن يُولد فيها نبي الله إدريس، ويكون أول من كتب الأحرف بيده، وأول من فصَّل الملابس ليلبسها البشر.

ليست صدفة أن يُطلق الناس منذ فجر التاريخ على النقود والأموال اسم مصاري، المشتقة من اسم مصر.

ليست صدفة أن يشترى أحد المصريين نبي الله يوسف ويعيش ويموت في مصر.

ليست صدفة أن تكون فيها خزائن الأرض ،ويكون نبي الله رئيس الوزراء فيها.

ليست صدفة أن يأتي إليها كل بني إسرائيل وعلى رأسهم نبي الله يعقوب وزوجته وأولاده.

ليست صدفة أن يُولد فيها ويكبر نبي الله موسى، ويكلمه الله في الوادي المقدس طوى، وتكون المرة الأولى والأخيرة التي يصل فيها صوت الله إلى الأرض ويسمعه بشر في مصر.

ليست صدفة أن يشقّ الله فيها لنبي الله موسى طريقا في البحر، لينقذه ومَن معه، وفي نفس الوقت يُهلك فرعون ومن معه على نفس الطريق.

ليست صدفة أن يضرب فيها نبي الله موسى الحجر فتخرج منه اثنتا عشرة عينًا من الماء ليشرب كل فريق من بني إسرائيل.

ليست صدفة أن ينزِّل الله على بني إسرائيل فيها المن والسلوى.

ليست صدفة أن تنزل التوراة على سيدنا موسى فيها.

ليست صدفة أن يبيّن الله فيها ضلال بني إسرائيل وبينهم رسول الله موسى وأخوه هارون، فيتركون عبادة الله ويعبدون العجل.

ليست صدفة أن تختارها مريم ابنة عمران ومعها طفلها الرضيع نبي الله ورسوله عيسى ابن مريم، مريم التي أحصنت فرجها، مريم التي ذكرها القرآن ومعها امرأة فرعون مثلًا للذين آمنوا .

ليست صدفة أن تظل فيها مريم ورسول الله عيسى ابن مريم سبع سنوات.

ليست صدفة أن تُذكَر مصر في القرآن الكريم خمس مرات صراحة، وعديدًا من المرات تكون إشارة إلى مصر.

ليست صدفة أن تكون أمّنا هاجر زوجة نبي وخليل الله سيدنا إبراهيم مصرية.

ليست صدفة أن يقول رسول الله عن مصر استوصوا بأهلها خيرًا.

ليست صدفة أن يقول عمرو بن العاص إن إمارة مصر تعدل كل باقي دولة الخلافة.

ليست صدفة أن تحدث المجاعة في شبه الجزيرة العربية ويموت الناس، ويرسل الفاروق عمر بن الخطاب بطلب الغوث من مصر ويكتب ثلاث كلمات فقط: واغوثاه.. واغوثاه.. واغوثاه.. والسلام.

فيجتمع المصريون ويقرّرون إنقاذ إخوانهم في شبه الجزيرة العربية ويرسلون قافلة، أولها في المدينة المنورة وآخرها في القاهرة، ويدعو الفاروق سيدنا عمر لمصر وأهلها بالخير والنماء والرخاء ..

ليست صدفة أن تكون البلد الوحيد الذي ذُكر في كل الكتب السماوية؛ التوراة والإنجيل والقرآن الكريم ..

وأخيرًا ليست صدفة أن يختص الله في القرآن الكريم مكانين بالأمن والأمان

الأول: بيت الله الحرام، أول بيت وضع للناس في مكة ،والمكان الثاني :مصر بطولها وعرضها ..

(وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ)

فإذا كنت مصريًا فاسمع ما يقال عنك.

وإذا كنت محبًا غيورًا عليها، فاسمع ما يقال عنها :

قال الملك عبد العزيز: مصر لا تحتاج إلى رجال فرجالها أهل ثبات ..

وقال صدام حسين : في كل نقطة دم مصري يُولَد مجاهد ..

وقال كيسنجر: لا يوجد، و لم، ولن يوجد أشجع وأجدّ و أعند من رجال مصر ..

قال الحجاج بن يوسف الثقفي يومًا عن أهل مصر: لا يغرّنك صبرهم، ولا تستضعف قوتهم، فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا والتاج على رأسه، وإن قاموا على رجل ما تركوه إلا وقد قطعوا رأسه، فانتصروا بهم فهم من خير أجناد الأرض، واتّقوا فيهم ثلاثًا نساءهم فلا تقربوهم بسوء وإلا أكلوكم كما تأكل الأُسود فرائسها ،أرضهم وإلا حاربتكم صخور جبالهم، دينهم وإلا أحرقوا عليكم دنياكم.

وقال المستشرق والفيلسوف الفرنسي رينان: لكل إنسان وطنان: وطنه الذي ينتمي إليه، ومصر.

فارفعوا رؤوسكم إنكم مصريون.

اقرأ أيضًا: طلة الوريث الأخير!