الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 06:55 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بـ«مستقبل وطن»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتنمية المصري يوجه الشكر للكابتن عماد النحاس وجهازه الفني المعاون مخابز بورسعيد: القرار 165 ينظم التنازل عن المخابز ولابد من حسم ملف الوفاة والتوريث عاجلًا بإحساس عراقي.. عامر كامل غانم يطلق أغنية ”أوف منك” أزمات المنطقة.. أحمد سيد: غزة وأمن الخليج يتصدران مباحثات القاهرة بكين|فيديو مصر تتربع على عرش الكاراتيه في دورة ألعاب البحر المتوسط شعلة دورة الألعاب الإفريقية للجامعات تصل جامعة الجلالة اليوم القاهرة 35 درجة.. الأرصاد: تراجع الحرارة بدأ والطقس بيتحسن|فيديو حل الدولتين.. السيسي وشي جين بينج: لا سلام دون دولة فلسطينية مستقلة|فيديو النائب أيمن حامد: لقاء السيسي وشي جين بينج يؤكد توافق الرؤى المصرية الصينية حول قضايا المنطقة النائب حسين أبو العطا: البيان المصري الصيني وثيقة استراتيجية ترسخ مكانة مصر في النظام الدولي متعدد الأقطاب حزب السادات: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة.. والسيسي يضع أسس تعاون استراتيجي يخدم مصالح البلدين

خاص| رئيس حكومة سقطرى: مستحيل دمج القوات الجنوبية مع وزارة الدفاع اليمنية

المجلس الرئاسي اليمني
المجلس الرئاسي اليمني

كشف ناظم مبارك بن قبلان، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي بجزيرة سقطرى، أن مفهوم الدمج يختلف من شخص لآخر، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية الجنوبية ممثلة بالرئيس عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، ونائب رئيس المجلس الرئاسي، ليست غافلة عن مفهوم الدمج.

وأكد بن "قبلان" في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، أن الدمج الذي تريده القيادة السياسية الجنوبية هو دمج القوات والتشكيلات الأمنية والعسكرية الجنوبية المختلفة، تحت قيادة أمنية وعسكرية جنوبية موحدة فقط، وهذا يعني أن تكون القوات الأمنية تحت قيادة أمنية موحدة والقوات العسكرية تحت قيادة عسكرية جنوبية موحدة.

وأضاف رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي بجزيرة سقطرى، أنه من سابع المستحيلات أن تدمج القوات الجنوبية مع وزارة الدفاع اليمنية، مشيرًا إلى أن المجلس الانتقالي والشعب الجنوبي لا يزال متمسك بقواته العسكرية والأمنية، وهي بمثابة الركيزة الأولى لحماية الجنوب من الأطماع، وحماية المنطقة من التمدد الحوثي.

وبين بن قبلان، أن دولتي الإمارات والسعودية يعرفون ويقدرون معنى الدمج، وليس كما يريده الطرف الآخر من الشماليين.

وأعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني، تشكيل اللجنة الأمنية والعسكرية العليا، مكونة من 59 عضوا برئاسة اللواء الركن هيثم قاسم طاهر، واللواء الركن طاهر علي العقيلي نائبا، والعميد ركن حسين الهيال عضوا مقررا، وإعادة هيكلة الأجهزة الاستخبارية.

ويعد قرار تشكيل اللجنة العسكرية والأمنية بعد حوالي 50 يوم من تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، من أهم القرارات التي اتخذها المجلس، لكن أمام اللجنة الكثير من التحديات، وهذه العوائق داخلية وخارجية أكبر من قدرة المجلس الرئاسي، تمنع الدمج المؤسسي.

وتتكون القوات والتشكيلات العسكرية، كالتالي: قوات الجيش والأمن المنضوية تحت وزارتي الدفاع والداخلية، وقوات الحزام الأمني وهي متعددة وتتبع المجلس الانتقالي الجنوبي، وقوات المقاومة الوطنية وتتبع العميد طارق محمد عبدالله صالح، وقوات العمالقة الجنوبية وهي ذات التوجه السلفي، شبه مستقلة ويرأسها أبو زرعة المحرمي، وقوات النخب، النخبة الحضرمية والنخبة الشبوانية، وهي موالية لـ "المجلس الانتقالي"، وقوات المقاومة التهامية.

إقرأ المزيد:

خاص | سياسي أحوازي: شعبنا خرج بكل مكوناته للوقوف مع عبادان المنكوبة