الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 01:48 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب

قانوني لـ ”الطريق”: يجب الرقابة على شروط البناء وتنفيذ قرارات الإزالة بكل حزم

 أيمن محفوظ، المحامي بالنقد
أيمن محفوظ، المحامي بالنقد

استيقظنا صباح اليوم الجمعة على فاجعة انهيار عقار مكون من 5 طوابق، بمنطقة 1 بحارة حسين شاهين من طور سيناء بحي الوايلي، في شمال محافظة القاهرة.

وعلق المستشار أيمن محفوظ، المحامي بالنقض، في تصريح خاص لموقع "الطريق" اليوم الجمعة، على الحادث قائلا: "تعودنا على أخبار انهيار المباني سواء كانت مباني متهالكة وقديمة أو حديثه البناء، وهو أمر غالبا ما يحصد أرواح من الضحايا وتضيع معه الممتلكات، وإذا تحدثنا لماذا يتمسك بعض السكان بالإقامة في عقارات متهالكة البعض يتحجج بأن لا مأوى له إلا هذا القبر على هيئة منزل، فالفقر أحد الأسباب لا ريب في ذلك.

وتابع قائلا: "قد يكون من الأسباب أيضا قانون الإيجار القديم ومحاولة الاستحصال على أكبر مبلغ ممكن من المالك ولو على حساب حياتهم، لذلك وجب فض هذا النزاع الأزلي في قضية الإيجار القديم ووضع قانون يحل هذا الصراع بين المالك والمستأجر".

وأشار محفوظ أن أهم نقطة في هذه القضية وأخطرها هو تقاعس المحليات عن تنفيذ قرارات الإزالة للعقارات التي أصبحت على وشك الانهيار، كما أن القانون يضع للساكن إمكانية الطعن على قرارات الإزالة والتسويف بالقانون في إجراءات الطعن على قرارت الإزالة، وبالطبع يلعب دور الفساد في المحليات دور خطير جدا في إنشاء مباني غير متوافقة مع الشروط الفنية التي تضمن بقاء المبنى لفترات طويلة من الزمن. ‏

‏وذكر قائلا: "إننا نسمع أيضا عن عمارات حديثة البناء تنهار بسبب وجود مصانع وورش غير مرخصة وغير متوافقة مع تعليمات الدفاع المدني والمطافي، فتنتشر الحرائق وتنهار المباني أو تتأثر بالآلات أو تغيير بعض معالم المبنى دون دراسة فنية ودونما ترخيص في غياب تام للمحليات".

‏ ‏وفي شأن الضحايا قال المحامي بالنقض، إن هؤلاء الضحايا تتكفل بهم الدولة وتصرف لهم إعانات وتحاول إيجاد شقق بديله لهم وهي تكلفة وميزانية باهظة تتحملها الدولة ومؤسساتها، ونحن في غنى عن ذلك إذا ما تم الرقابة على شروط البناء وتنفيذ قرارات الإزالة بكل حزم. ‏

‏وطالب بسرعة صدور قانون يحل أزمة الإيجار القديم ما بين المؤجر والمستأجر.

والجدير بالذكر، أن بعد انهيار المبنى تلقت إدارة الحماية المدنية بالقاهرة بلاغا بالحادثة انتقلت علي إثره الأجهزة الأمنية وقوات الحماية المدنية إلى مكان الانهيار، وبدأت أعمال رفع الأنقاض باستخدام المعدات الثقيلة ورجال الحماية المدنية.