الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 10:28 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اليوم.. قمة بين السيسي ورئيس الصين لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية طقس الأربعاء.. انخفاض الحرارة والرطوبة ترفع الإحساس بالحرارة أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 2 سبتمبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت الاربعاء 2 سبتمبر 2026.. تفاصيل جديدة بالأسواق أسعار الفضة اليوم الأربعاء.. ارتفاعات وعيار 999 يسجل 105 جنيهات أسعار العملات اليوم الأربعاء.. الدولار يستقر فوق 51 جنيهًا بالبنوك عيار 21 يتراجع بقوة .. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 «زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر

انطلاق الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية في فرنسا

توجه الناخبون في فرنسا صباح الأحد إلى مراكز الاقتراع، في الجولة الأخيرة من الانتخابات البرلمانية التي قد تغير وجه السياسة الفرنسية، حسب ما أوردته وكالة فرانس برس ورويترز.

تدفع الانتخابات عالية المخاطر التجمع الوسطي للرئيس إيمانويل ماكرون، ضد تحالف يساري تم تشكيله حديثًا بقيادة جان لوك ميلينشون.

تشير استطلاعات الرأي، إلى أن تحالف إنسامبل الذي يتزعمه ماكرون سيحصل على أكبر عدد من المقاعد في البرلمان المقبل، لكنه ربما يقل عن 289 مقعدًا اللازمة للأغلبية المطلقة.

وتتطلع زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان أيضًا إلى تحقيق مكاسب كبيرة لحزبها التجمع الوطني، الذي لم يكن لديه سوى ثمانية مقاعد في البرلمان المنتهية ولايته.

تظهر التوقعات من منظمي استطلاعات الرأي أن اليمين المتطرف من المرجح أن يحقق أكبر نجاح برلماني له منذ عقود، في حين أن تحالف اليسار وحزب الخضر قد يجد نفسه يصبح أكبر جماعة معارضة.

سيتطلب الفشل في الوصول إلى الأغلبية المطلقة درجة من تقاسم السلطة بين الأحزاب -لم يسمع به في فرنسا منذ عقود- أو يؤدي إلى شلل مطول وتكرار الانتخابات البرلمانية.

يأتي التصويت في أعقاب الانتخابات الرئاسية في أبريل التي شهدت احتفاظ ماكرون المؤيد لأوروبا بالسلطة لولاية ثانية.

يعد التصويت أمرًا حاسمًا بالنسبة لماكرون الذي يتطلع إلى المضي قدمًا في أجندته للولاية الثانية، والتي تشمل إصلاح الرعاية الاجتماعية، والتخفيضات الضريبية الموعودة، ورفع سن التقاعد. ولكن من أجل الحكم بحرية والحفاظ على السيطرة الكاملة على أجندته الإصلاحية، يحتاج الرجل البالغ من العمر 44 عامًا إلى الفوز بأغلبية في مجلس النواب بالبرلمان.

اقرأ المزيد: الأمين العام للناتو : الحرب في أوكرانيا قد تستمر لسنوات