الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 11:34 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء

حملة نابليون لم تكن الوحيدة.. قصة مقاومة أهالي المنصورة لاستبداد لويس التاسع

اسرار معركة المنصورة
اسرار معركة المنصورة

ثمة حروب عديدة في تاريخ مصر بين الفرنسيين والمصريين انتصر فيها طرف على آخر وليس لأنه كان الأقل ارتكابا للأخطاء، بل كان الأطول نفسا حتى النهاية، ويظن البعض أن حملة نابليون كانت الحملة الوحيدة على مصر ولكن لا تعرفون أن هناك حملة أخرى منذ زمن بعيد والذي أسر فيها لويس من قبل أهالي المنصورة.

حملة لويس

في عام 1250م قاد «لويس التاسع» حملة فرنسية على مصر بجيش يبلغ تعداده 50 ألف محارب لاحتلال بيت المقدس من أيدي سلاطين مصر العظماء، فواجهته أهالي المنصورة واشتبكوا معه في موقعة تسمى بـ « معركة المنصورة».

مقاومة الاستبداد

قهر الاستبداد الفرنسي للمصريين ليس بالأمر السهل ولكن ما يعزينا أنه كلما اشتد الصراع قسوة ازداد النصر مجددا، ففي بداية نزول الحملة على المنصورة كانت الأطفال والنساء قبل غيرهم قاوم الاحتلال الفرنسي حتى بث الرعب في قلوب الفرنسيين فإذا خرجوا للشوارع لا يتركهم أحد من أهالي المنصور إلا ويهاجمهم أو يضربهم أو يقاتلهم فكانوا الفرنسيين يخافون الظهور بشوارع المدينة.

فكان أهالي المنصورة يعلمون أن وراءهم مجموعة حقيقية تحاول أن تفك الحصار على مدينة المنصورة لجعلها مركز يسقط فيها الفرنسيون، حاول أقطاي أمير وزعيم المماليك البحرية في مصر فك الحصار بعدة طرق ولكن الأمر كان أصعب من المتوقع لأن لويس التاسع نزل في محافظة دمياط قبل مدينة المنصورة.

صمود أقطاي

ولكن المعركة الكبرى التي حصلت بالفعل في الثامن والعشرين من فبراير في عام 1250 م هو أن أقطاي لم يتراجع وأخذ جيش كبير من الجنود وبدأ القتال العنيف بين الجيش المصري معه سكان المنطقة ضد الفرنسيين.

وأسفرت الحرب على هزيمة 30 ألف من الفرنسيين، وأغرقت الكثير وأسر ملكهم لويس التاسع في دار "ابن لقمان" «والذي تحول إلى متحف افتتحه الرئيس جمال عبد الناصر» وفقا لما يقوله كتاب «النضال الشعبي ضد الحملة الفرنسية».

وانتهت حملة لويس بالفشل التام وفدى نفسه بـ «ثمانمائة بيزنط» فدية للأسرى الصليبيين، فخرج بعد ذلك من الديار المصرية، وأطلق سراح الأسرى المسلمين الذين في حوزته في الشام.

اقرأ أيضا: بعد واقعتي المنصورة وبرج القاهرة.. استشاري طب نفسي تكشف أسباب انتحار الشابين

موضوعات متعلقة