الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 06:27 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

أسرة مفككة وطفل احتضنه الشارع.. طعنة في الصدر تنهي حلم بات مستحيلا بدار السلام

ارشيفية
ارشيفية

نشأ الشاب العشريني ربيع بين أسرة مفككة وأجواء غير مألوفة لطفل كان في بداية عمر الزهور لم يجد من يحنو عليه، ويصبح شابا جيدا مثل باقي أقرانه من الأطفال، ليكون ملجأه الوحيد بين أحضان الشارع ورفقاء السوء، لتكتب النهاية السريعة وسط الشارع على يد أصدقائه.

قبل أكثر من 7 سنوات من الجريمة تعرف الشاب ربيع على أصدقاء السوء بعد انفصال والديه حتى أصبح أسير الكيف الزائف، ومن ثم تطور الأمر وأصبح بلطجي مشاجراته اليومية لا تنتهي حتى لقي مصيره خلف القضبان بعدما ترك خلفه مشاحنات وعداء في قلوب أصدقاءه، ليقضي 7 سنوات من عمره في غيابات السجون، لتكون هي الفترة الفارقة في حياته ليعاهد نفسه على عدم العودة إلى طريق لا رجعة فيه.

بعد أن انتهت فترة العقوبة التي قضاها الشاب في إحدى قضايا المخدرات، معاهدا نفسه على استقبال الحياة بوجه آخر غير الذي كان عليه في السابق والانتباه لنفسه ومحاولة السعي لاكتساب الرزق الحلال، وبناء أسرة تكون هي ملجأه ومأواه، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، لتتجدد خلافات الماضي مع رفقاء السوء ومحاولتهم افتعال المشاحنات والمشاجرات معه باستمرار ولكن عهده الذي أخذه على نفسه يظل يراوده محاولا تجنبهم لكن الأمر بات صعب بعد بدء المتهمين الثلاثة في مضايقته والاعتداء عليه.

اقرأ أيضا: بسبب خلافات على النفقة.. عامل يمزق جسد طليقته في المعصرة

وفي يوم عاصف بينما الشاب متواجدا في الشارع تشاجر معه المتهمين حتى تطور الأمر إلى الاعتداء بسلاح أبيض عليه حتى أصيب بجرح غائر في الوجه قرابة 24 غرزه، ومن ثم حاول المجني عليه الدفع عن نفسه فلحقه المتهمين بطعنه في الصدر لفظ معها أنفاسه الأخيرة، لتنتهي طموحاته والحلم بات مستحيلا، ليكتب المشهد الأخير في حياته وسط ضجيج الشارع، في دار السلام بالقاهرة.