الطريق
الإثنين 7 سبتمبر 2026 11:03 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي تطالب بخطة عاجلة لتسليم التابلت وتفعيل مجموعات الدعم داليا الحزاوي تحذر من أعباء الكتب الخارجية وتقدم خطة بديلة للوالدين أمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسة الفنانة سماح أنور تستعرض تجربتها الفنية في ماستر كلاس بمهرجان الفيمتو آرت الدولي محمد سالم المعروف بـ Eshtewy يبدأ خطواته في مجال موسيقى الراب «بشبابها» يطلق أولى دفعاته التدريبية المتخصصة في المحليات والإدارة المحلية بالتعاون مع أكاديمية مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برلمانية: توجيهات الرئيس السيسي تضع جودة التعليم في صدارة بناء الإنسان المصري أمل سلامة تطالب بوضع قانون الأحوال الشخصية على رأس أولويات مجلس النواب بدور الانعقاد المقبل تامر الحبال: توجيهات الرئيس السيسي تفتح مسارًا جديدًا لإعادة تأهيل المنظومة التعليمية محمد رمضان أبوطالب: توجيهات الرئيس السيسي تضع تأهيل المعلم على رأس مسار تطوير التعليم قيادي بحماة الوطن: العلاقات المصرية السعودية نموذج للعمل العربي المشترك وركيزة أساسية لاستقرار المنطقة الرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئة

«أداب الإسكندرية»: سلامة موسي آمن بالحق والعدالة على طريقته

قالت الدكتورة سحر شريف، وكيل كلية الآداب جامعة الإسكندرية، إن رحلة الكاتب والروائي الكبير الراحل سلامة موسي تعد رحلة شائقة وشائكة، حيث مشي الرجل في عصره على الجمر والشوك، حتى صدم بأفكاره التقدمية التنويرية المجتمع المصري آن ذاك، ولا يزال يصدمها حتى الآن، «أمن بالحق والخير والعدالة والكفاية والإنتاج على طريقته الخاصة».

وأضافت «شريف» خلال استضافتها ببرنامج «في المساء مع قصواء»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، والمذاع على فضائية «CBC»، أن الكاتب «موسي» هو أعجوبة تنويرية ينبغي أن نسلط الضوء عليه، ومما لا شك فيه أنه من كبار التنويريين الذين طغي بنوره على ظلمات كثيفة من الجهل، كما وطارد الكثير من الظلاميين.

وأوضحت أن الكاتب قد نشأ في أحدى قرى الزقازيق، ولم يمكث كثيرا في مصر، حتى إنه وبعدما وصل لسن الـ19 رحل إلى أوروبا، فبدأ بباريس ثم انتقل إلى إنجلترا، حيث تشكلت عقليته وتشرب هوى الغرب وعشق الثقافة الغربية، حتى اندفع في حب تلك الثقافة ليرتمي في أحضانها لدرجة أنه أصبح رافضا للشرق ولكل ما هو شرقي في ذلك الوقت من حياته.

وتابعت: «لا ينبغي أن نظلم الرجل، ومصر في هذا الوقت كانت تخضع للاستعمار الإنجليزي، ومرت مصر بالكثير من القهر والاستعباد تحت وطأة المستعمر، وكل هذه الأشياء جعلت من سلامة موسي يرفض أشياء كثيرة في المجتمع الشرقي، منها الغيبيات والخرافات والتفرقة ما بين الرجل والمرأة، وكون المرأة في هذا المجتمع ينظر إليها على كونها مخلوق من الدرجة الثانية».

اقرأ أيضًا: الشاعر أحمد عنتر: لغة أم كلثوم القوية بسبب الموشحات

موضوعات متعلقة