الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 07:31 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

جمال فرويز يكشف لـ«الطريق» أسباب ارتفاع معدلات الجريمة في المجتمع

الدكتور جمال فرويز
الدكتور جمال فرويز

شهدت مصر في الفترة الأخيرة، الكثير من الجرائم البشعة التي تهتز لها الأبدان، ما بين قضايا القتل والعنف الأُسري والزوجي إلى التحرش وجرائم الشرف، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع معدلات الجريمة في المجتمع المصري بشكل ملحوظ بالفترة السابقة وبطرق وحشية منافية لآداب الدين وآداب المجتمع، فما هي أسباب زيادة هذه الجرائم؟ وكيف يمكننا التصدي والمواجهة للحد من انتشارها؟.

عوامل ارتكاب الجريمة

قال الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، في تصريح خاص لـ"الطريق"، إن هناك عدة عوامل تؤدي لزيادة نسب الجريمة في المجتمع، أولها انتشار المخدرات بشكل كبير، إذ أن العديد من الأشخاص يتعرضوا للهلاوس السمعية والبصرية والحسية بالإضافة إلى تعرضهم إلى اضطرابات التفكير نتيجة إدمانهم للمخدرات.

وأضاف استشاري الطب النفسي، أن العامل الثاني لارتفاع معدلات الجريمة في المجتمع هي "السوشيال ميديا" والإعلام، إذ أن الشعب على مر العصور تميز بما يسمى "الشخصية المصرية"، وبالرغم من المحاولات العديدة التي قام بها كلا من (الإنجليز- الأتراك- الفرنسيين) خلال فترة الحملات والحروب سابقا؛ لتغيير هذه الشخصية المصرية ولكن جميعها باءت بالفشل وحافظ الشعب المصري على شخصيته على مر التاريخ.

اقرأ أيضًا:وزارة السياحة والآثار تطلق حملة للترويج السياحي لمصر خلال الصيف

وتابع جمال فرويز، أن تبادل الثقافات عبر السوشيال ميديا تعتبر ضمن الأمور التي عملت على تغيير الشخصية المصرية، إذ إدخال الثقافة الوهابية على الثقافة المصرية والذي أدى إلى تحول الإنسان إلى مسخ، مشيرا إلى أن أي مجتمع يحدث به مسخ ثقافي يحتوي على الإزدواجية الدينية والانهيار القيمي بين أفراد المجتمع وانهيار قيمة العلاقات الاجتماعية والأسرية، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع معدلات الجريمة.

وأكد استشاري الطب النفسي أن مواجهة وحل تلك المشكلة يتطلب تعاون جميع مؤسسات الدولة والتي تتمثل في وزارة الثقافة والتربية والتعليم والأزهر الشريف والكنائس ووزارة الشباب والرياضة ومنظمات المجتمع المدني؛ لتوعية وتأهيل الشعب ضد ارتكاب مثل هذه الجرائم.

موضوعات متعلقة