الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 02:01 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إزالة 73 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعية بمساحة 14365 متراً بمركزي قنا ودشنا محافظ جنوب سيناء يتابع تداعيات حادث إنقلاب أتوبيس بمدينة نويبع نتيجة إنفجار إحدى الإطارات محافظ قنا يوجه بتوفير 60 خط سيرفيس جديد للربط بين مدينة قنا الأم وقنا الجديدة اليوم.. قمة بين السيسي ورئيس الصين لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية طقس الأربعاء.. انخفاض الحرارة والرطوبة ترفع الإحساس بالحرارة أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 2 سبتمبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت الاربعاء 2 سبتمبر 2026.. تفاصيل جديدة بالأسواق أسعار الفضة اليوم الأربعاء.. ارتفاعات وعيار 999 يسجل 105 جنيهات أسعار العملات اليوم الأربعاء.. الدولار يستقر فوق 51 جنيهًا بالبنوك عيار 21 يتراجع بقوة .. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 «زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل

خاص| استشاري نفسي يكشف كبائر يرتكبها الأهل مع طلاب الشهادة الثانوية

امتحانات الثانوية العامة
امتحانات الثانوية العامة

بالتزامن مع سير امتحانات طلاب الشهادة الثانوية الأزهرية والعامة، تنهال المزيد من التعليقات حول صعوبة بعض الأسئلة في المواد.

وفي أيام الامتحانات يقف العديد من أولياء أمام المدراس لانتظار أولادهم لمراجعة الامتحان واكتشاف ما الأخطاء التي وقع فيها، مع استخدام مظاهر اللوم والقلق التي من الممكن أن تؤثر على حالة الطلاب أثناء تأدية امتحاناتهم في المادة المقبلة.


كيف يمتص الأهل المشاعر السلبية من طلاب الثانوية العامة؟

كشف الدكتور وليد هندي استشاري الطب النفسي، عن أكبر الكبائر التي يرتكبها الأهل بعد أداء الطالب لاختبارات الشهادة الثانوية في مراجعة الاختبار وتوجيه أشكال اللوم على الإجابات التي لم يتذكرها، موضحا أن امتصاص المشاعر السلبية من الطالب بعد تقصيره في الامتحان يعتمد على رفع الروح المعنوية وشحن زمامه من قبل الأهل والأقارب.

وأوضح هندي في تصريحات خاصة لـ «الطريق» أن جروبات الماميز هي السبب في انتشار التوتر بين الأهل من خلال التواصل لحلول الامتحانات الصحيحة وكيف كانت الأولاد تجاوب على الامتحان، لأنه يزيد من توتر الطالب عند ملاحظته لتوتر الأهل ما يشتت حالة الانتباة، وما يجعله يواجه صعوبة في التنفيذ الذي ينعكس على الاختبارات النهائية.

واستكمل: «أن هناك عوامل نفسية يجب مراعاتها في استعداد أبنائنا للاختبارات وعدم النظر للسنة الدراسية بنظرة تضخمية تقلق الطالب قبل المذاكرة، مع مراعاة استخدام الوسائل الغذائية السليمة والصحية في تنشيط القدرات العقلية للاسترجاع واستذكار المعلومات».

واختتم، استشاري الطب النفسي، أن تدريب على الاختبارات أمر هام يزيد من ثقة الطالب وتمارسه في حل الامتحان النهائي بطريقة سريعة وصحيحة، مع تهيئة جو مناسب للمذاكرة والدراسة وابتعاد عنه جميع وسائل التوتر منها: «عايزك تجيب درجات حلوة زي ابن خالتك»، موضحا أن الطالب ليس «ساحر» ولكل طالب لديه قدرة محددة للاستيعاب.

اقرأ أيضا: أولى كلمات «قاتل نيرة أشرف» أمام المحكمة.. في أولى جلسات محاكمته

موضوعات متعلقة