الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 02:46 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام المندوه: معلمو الحصة وتفعيل دور المجلس الوطني للبحث والابتكار يتصدر أولويات لجنة التعليم بدور الانعقاد الثاني النائبة عبير عطا الله تطالب بإقرار نظام مقاصة لمواد الهوية الوطنية لأبناء المصريين بالخارج في طلب إحاطة للحكومة طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية

خاص| استشاري نفسي يكشف كبائر يرتكبها الأهل مع طلاب الشهادة الثانوية

امتحانات الثانوية العامة
امتحانات الثانوية العامة

بالتزامن مع سير امتحانات طلاب الشهادة الثانوية الأزهرية والعامة، تنهال المزيد من التعليقات حول صعوبة بعض الأسئلة في المواد.

وفي أيام الامتحانات يقف العديد من أولياء أمام المدراس لانتظار أولادهم لمراجعة الامتحان واكتشاف ما الأخطاء التي وقع فيها، مع استخدام مظاهر اللوم والقلق التي من الممكن أن تؤثر على حالة الطلاب أثناء تأدية امتحاناتهم في المادة المقبلة.


كيف يمتص الأهل المشاعر السلبية من طلاب الثانوية العامة؟

كشف الدكتور وليد هندي استشاري الطب النفسي، عن أكبر الكبائر التي يرتكبها الأهل بعد أداء الطالب لاختبارات الشهادة الثانوية في مراجعة الاختبار وتوجيه أشكال اللوم على الإجابات التي لم يتذكرها، موضحا أن امتصاص المشاعر السلبية من الطالب بعد تقصيره في الامتحان يعتمد على رفع الروح المعنوية وشحن زمامه من قبل الأهل والأقارب.

وأوضح هندي في تصريحات خاصة لـ «الطريق» أن جروبات الماميز هي السبب في انتشار التوتر بين الأهل من خلال التواصل لحلول الامتحانات الصحيحة وكيف كانت الأولاد تجاوب على الامتحان، لأنه يزيد من توتر الطالب عند ملاحظته لتوتر الأهل ما يشتت حالة الانتباة، وما يجعله يواجه صعوبة في التنفيذ الذي ينعكس على الاختبارات النهائية.

واستكمل: «أن هناك عوامل نفسية يجب مراعاتها في استعداد أبنائنا للاختبارات وعدم النظر للسنة الدراسية بنظرة تضخمية تقلق الطالب قبل المذاكرة، مع مراعاة استخدام الوسائل الغذائية السليمة والصحية في تنشيط القدرات العقلية للاسترجاع واستذكار المعلومات».

واختتم، استشاري الطب النفسي، أن تدريب على الاختبارات أمر هام يزيد من ثقة الطالب وتمارسه في حل الامتحان النهائي بطريقة سريعة وصحيحة، مع تهيئة جو مناسب للمذاكرة والدراسة وابتعاد عنه جميع وسائل التوتر منها: «عايزك تجيب درجات حلوة زي ابن خالتك»، موضحا أن الطالب ليس «ساحر» ولكل طالب لديه قدرة محددة للاستيعاب.

اقرأ أيضا: أولى كلمات «قاتل نيرة أشرف» أمام المحكمة.. في أولى جلسات محاكمته

موضوعات متعلقة