الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 11:07 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب العام يُجري زيارة تفقدية لمجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم

في الذكرى السنوية لاستقلال الجزائر.. باريس تضع أكاليل الزهور على النصب التذكاري

الرئيس الفرنسي
الرئيس الفرنسي

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، إنه يريد تعزيز العلاقات بين فرنسا والجزائر في الذكرى الستين لاستقلال المستعمرة السابقة، بحسب الإليزيه.

وقال الرئيس الفرنسي: "إن الذكرى الستين لاستقلال الجزائر فرصة لرئيس الجمهورية لإرسال رسالة إلى الرئيس تبون تمنياته للشعب الجزائري والتعبير عن رغبته في تعزيز العلاقات القوية بالفعل بين فرنسا والجزائر".

كما أكد ماكرون التزامه بمواصلة الحقيقة والمصالحة لذكريات الشعبين الجزائري والفرنسي.

وحصلت المستعمرة السابقة على الاستقلال بعد حرب دامية عام 1962، مما أدى إلى إغلاق الاحتلال الفرنسي الذي دام 132 عامًا، وستحتفل الجزائر باستعراض عسكري أمام عدد من رؤساء الدول.

وفي باريس، ستقام مراسم وضع أكاليل الزهور على النصب التذكاري الوطني للحرب في الجزائر ومكافحة المغرب وتونس، لتكريم ضحايا مذبحة وهران الأوروبية والفرنسية التي وقعت في نفس اليوم.

تشترك باريس والجزائر في علاقة عدائية منذ النضال من أجل الاستقلال والتي كانت ساخنة وباردة في العقود الستة الماضية، بعد وصوله إلى السلطة في عام 2017 ، حاول ماكرون إعادة العلاقات الفرنسية الجزائرية من خلال إقامة مشروع الحقيقة والمصالحة بشأن الاستعمار.

كما اعترفت فرنسا بالتعذيب والقتل على يد القوات الفرنسية ضد مقاتلين من أجل الحرية ورفع السرية عن المحفوظات القضائية الحساسة المتعلقة بالحرب الجزائرية، لكنها رفضت تقديم اعتذار رسمي عن الاحتلال والفظائع خلال حرب المقاومة أثار حفيظة الجزائر.

وتعرضت العلاقات لمزيد من التعثر بعد أن خفضت باريس حصص التأشيرات للجزائر والمستعمرات السابقة في شمال إفريقيا واتهم ماكرون الحكم بإعادة كتابة التاريخ لإثارة الكراهية ضد فرنسا، وانتهت الأزمة السياسية بعد أن أعرب ماكرون عن أسفه لتصريحاته العام الماضي.

اقرأ أيضًا| مارين لوبان تعلق على خسارتها في الانتخابات الفرنسية