الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 02:24 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام المندوه: معلمو الحصة وتفعيل دور المجلس الوطني للبحث والابتكار يتصدر أولويات لجنة التعليم بدور الانعقاد الثاني النائبة عبير عطا الله تطالب بإقرار نظام مقاصة لمواد الهوية الوطنية لأبناء المصريين بالخارج في طلب إحاطة للحكومة طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية

باحث: ضوء أخضر أمريكي لإحياء الاتفاق النووي مع إيران عبر الدوحة

ينظر إلى اللقاء الذي جمع وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، بنظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان في طهران، على أنه محاولة لكسر الجمود في المحادثات بشأن عودة واشنطن إلى الاتفاق النووي مع إيران، حيث جاءت هذة الزيارة بعد أسبوع من فشل المحادثات غير المباشرة بوساطة الاتحاد الأوروبي بين إيران والولايات المتحدة في الدوحة بغرض كسر الجمود لإحياء الاتفاق النووي.

قال الخبير بالشأن الإيراني أسامة الهتيمي، لجريدة الطريق إن زيارة وزير الخارجية القطري إلى طهران، بعد أيام من فشل جولة الدوحة هو محاولة قطرية جديدة وبضوء أخضر من واشنطن بكل تأكيد لإعادة مسار المباحثات وتقريب وجهات النظر.

رفع العقوبات عن إيران

وأشار الهتيمي، إلى أن المحاولة القطرية لدفع إيران للتخفيف من مطالبها التي وصفتها واشنطن بأنها بعيدة عن الاتفاق والتأكيد لها على أنها ستكون المستفيدة بدرجة كبيرة من استئناف العمل بالاتفاق، الذي سيعقبه بلا شك رفع العقوبات في الوقت الذي يعاني فيه الاقتصاد الإيراني حالة من التدهور الشديد انعكست سلبا على الحياة المعيشية للإيرانيين مما فجر احتجاجات شعبية عارمة شهدتها أغلب المدن الإيرانية.

أوضح الهتيمي قائلاً: لنتفق أولا على أن فشل جولة محادثات الدوحة لا يعني بالمطلق فشل المباحثات حول استئناف الاتفاق النووي، إذ يمكن اعتبار هذه الجولة محاولة جديدة كتلك الجولات الثمانية السابقة عليها، والتي امتدت لنحو عام كامل بـ فيينا.

وتابع: اللقاء جاء لوضع النقاط على الحروف والتعرف على مطالب كل من الطرفين الأمريكي والإيراني، ومن ثم فإنه ليس من المستبعد انطلاق جولة جديدة من المحادثات، "سواء في الدوحة أو في عاصمة خليجية أخرى" أو حتى العودة مجددا إلى "فيينا"، فكل الأطراف تقريباً بما فيها الإيرانيين يدركون أهمية استئناف العمل بالاتفاق النووي حتى لو بدا في الظاهر بعض السلوك الذي يؤشر على عكس ذلك.

اعتقال دبلوماسيين ومزدوجي الجنسية

وقال الخبير بالشأن الإيراني، تعليقا على ما يشاع عن اعتقال دبلوماسي بريطاني وزوجته النمساوية، "بغض النظر عن مدى صحة الأخبار الأخيرة إذ نفت بريطانيا وبشكل واضح، فيما أكدت بولندا اعتقال أحد أساتذتها الجامعيين، فإن ملف اعتقال الدبلوماسيين والأجانب ومزدوجي الجنسية في إيران بات ملفا شائكا لأقصى درجة إذ لا تتردد إيران بين الحين والآخر في الإعلان عن اعتقال أجنبي أو أحد مزدوجي الجنسية بتهم تتعلق بالتجسس ومراقبة أنشطة حساسة أو التورط في التخطط لأعمال إرهابية أو تحريضية أو ما شابه.

وأردف بالرغم أن الجميع يدرك أن السلوك الإيراني في هذا الصدد هو ورقة ابتزاز للضغط على حكومات الدول التي يحمل المعتقلون جنسياتها لمقايضاتها بملفات أخرى، إلا أنه ومع ذلك لم تتخذ هذه الدول خطوات حاسمة لردع إيران على استمرار ممارسة هذا السلوك بل إنها وبكل أسف تتماهى معها في هذا السلوك وتدعمها بشكل غير مباشر.

ومؤخراً مرر البرلمان البلجيكي لقانون يسمح لبلجيكا بتبادل السجناء مع إيران، الأمر الذي اعتبره البعض صفقة تستهدف بالأساس الإفراج عن الدبلوماسي الإيراني أسد الله الأسدي المتهم بالتخطيط لعمل إرهابي لاستهداف مؤتمر للمعارضة الإيرانية في باريس، قبل نحو أربعة أعوام في مقابل الإفراج عن ناشط إغاثي بلجيكي احتجزته إيران بادعاء التجسس.

اقرأ أيضا: بولندا تؤكد اعتقال إيران عالم رفيع المستوى