الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 06:41 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

باحث: ضوء أخضر أمريكي لإحياء الاتفاق النووي مع إيران عبر الدوحة

ينظر إلى اللقاء الذي جمع وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، بنظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان في طهران، على أنه محاولة لكسر الجمود في المحادثات بشأن عودة واشنطن إلى الاتفاق النووي مع إيران، حيث جاءت هذة الزيارة بعد أسبوع من فشل المحادثات غير المباشرة بوساطة الاتحاد الأوروبي بين إيران والولايات المتحدة في الدوحة بغرض كسر الجمود لإحياء الاتفاق النووي.

قال الخبير بالشأن الإيراني أسامة الهتيمي، لجريدة الطريق إن زيارة وزير الخارجية القطري إلى طهران، بعد أيام من فشل جولة الدوحة هو محاولة قطرية جديدة وبضوء أخضر من واشنطن بكل تأكيد لإعادة مسار المباحثات وتقريب وجهات النظر.

رفع العقوبات عن إيران

وأشار الهتيمي، إلى أن المحاولة القطرية لدفع إيران للتخفيف من مطالبها التي وصفتها واشنطن بأنها بعيدة عن الاتفاق والتأكيد لها على أنها ستكون المستفيدة بدرجة كبيرة من استئناف العمل بالاتفاق، الذي سيعقبه بلا شك رفع العقوبات في الوقت الذي يعاني فيه الاقتصاد الإيراني حالة من التدهور الشديد انعكست سلبا على الحياة المعيشية للإيرانيين مما فجر احتجاجات شعبية عارمة شهدتها أغلب المدن الإيرانية.

أوضح الهتيمي قائلاً: لنتفق أولا على أن فشل جولة محادثات الدوحة لا يعني بالمطلق فشل المباحثات حول استئناف الاتفاق النووي، إذ يمكن اعتبار هذه الجولة محاولة جديدة كتلك الجولات الثمانية السابقة عليها، والتي امتدت لنحو عام كامل بـ فيينا.

وتابع: اللقاء جاء لوضع النقاط على الحروف والتعرف على مطالب كل من الطرفين الأمريكي والإيراني، ومن ثم فإنه ليس من المستبعد انطلاق جولة جديدة من المحادثات، "سواء في الدوحة أو في عاصمة خليجية أخرى" أو حتى العودة مجددا إلى "فيينا"، فكل الأطراف تقريباً بما فيها الإيرانيين يدركون أهمية استئناف العمل بالاتفاق النووي حتى لو بدا في الظاهر بعض السلوك الذي يؤشر على عكس ذلك.

اعتقال دبلوماسيين ومزدوجي الجنسية

وقال الخبير بالشأن الإيراني، تعليقا على ما يشاع عن اعتقال دبلوماسي بريطاني وزوجته النمساوية، "بغض النظر عن مدى صحة الأخبار الأخيرة إذ نفت بريطانيا وبشكل واضح، فيما أكدت بولندا اعتقال أحد أساتذتها الجامعيين، فإن ملف اعتقال الدبلوماسيين والأجانب ومزدوجي الجنسية في إيران بات ملفا شائكا لأقصى درجة إذ لا تتردد إيران بين الحين والآخر في الإعلان عن اعتقال أجنبي أو أحد مزدوجي الجنسية بتهم تتعلق بالتجسس ومراقبة أنشطة حساسة أو التورط في التخطط لأعمال إرهابية أو تحريضية أو ما شابه.

وأردف بالرغم أن الجميع يدرك أن السلوك الإيراني في هذا الصدد هو ورقة ابتزاز للضغط على حكومات الدول التي يحمل المعتقلون جنسياتها لمقايضاتها بملفات أخرى، إلا أنه ومع ذلك لم تتخذ هذه الدول خطوات حاسمة لردع إيران على استمرار ممارسة هذا السلوك بل إنها وبكل أسف تتماهى معها في هذا السلوك وتدعمها بشكل غير مباشر.

ومؤخراً مرر البرلمان البلجيكي لقانون يسمح لبلجيكا بتبادل السجناء مع إيران، الأمر الذي اعتبره البعض صفقة تستهدف بالأساس الإفراج عن الدبلوماسي الإيراني أسد الله الأسدي المتهم بالتخطيط لعمل إرهابي لاستهداف مؤتمر للمعارضة الإيرانية في باريس، قبل نحو أربعة أعوام في مقابل الإفراج عن ناشط إغاثي بلجيكي احتجزته إيران بادعاء التجسس.

اقرأ أيضا: بولندا تؤكد اعتقال إيران عالم رفيع المستوى