الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 09:54 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية وزير العدل يستقبل سفير المملكة المتحدة بالقاهرة

وفاة مدرس شاب ساهم في بناء مسجد شيعت منه جنازته

الشاب المتوفي فجأة
الشاب المتوفي فجأة

نزل عليهم الخبر كالصاعقة لم يصدقوا أن قدر الله قد جاء ونفذ بوفاة مدرسهم الشاب خميس عبدالعزيز كرات، 40 عاما، من قرية بقلولة، بمركز الرياض، بمحافظة كفر الشيخ، فجأة، والذي كان يحث طلابه على حب مصر لأنها غالية ونفيسة، وأنها الحمى وأن مماته على أرضها هو فضل من الله عز وجل وأن الإنسان سوف يؤدي رسالة ويرحل وتبقى كلماته الصادقة التي كانت تمس قلوبهم وكذلك أعينهم التي انهمرت بالبكاء على رحيله دون سابق إنذار.

تفاصيل وفاة مدرس شاب

ويقول عبده كرات، ابن عم المتوفى، إن فراق "خميس" رحمه الله فجأة ترك حزنا كبيرا في قلوبهم ولن يصدقوا حتى الآن أن خميس فارق الحياة ولن نراه مرة أخرى ومن يصدق أن دمس الخلق والذي لا يعرف إلا عمله كمدرس لغة عربية بإدارة الرياض التعليمية بالمحافظة، علاوة على مشاركته في بناء المساجد بقريتنا والذي صلي عليه به، كما أنه رحل عن عالمنا وهو في ريعان شبابه: «هو أمر الله وعلينا الصبر والدعاء له بالرحمة، بعد أن ترك ابننا له 5 سنوات والذي أصبح يتيما».

أقر أيضاً : مصرع شخص وإصابة 4 آخرين بحادث سير في كفر الشيخ

وتعيش قريته حالة من الحزن الشديد على رحيله حيث أثر فيهم بأخلاقه وتواضعه وسعيه في العمل لبناء بيوت الله وحث طلابه للحفاظ على بلادنا من كل سوء.