الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 08:25 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

أسباب امتناع الإنسان عن التسامح مع الناس.. دار الفتوى توضح.. فيديو

الدكتور عمرو الورداني
الدكتور عمرو الورداني

كشف الدكتور عمرو الورداني، عن أسباب امتناع الإنسان عن قيمة التسامح مع الناس.

وقال الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى ومدير إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، إن من أول الأسباب التي تمنع التسامح بين الناس هو الآنا والتمحور حول الذات، مضيفًا أن بعض الأشخاص أهم شيء في حياتها هو قضاء مصالحها وعدم قضاء مصالح الناس، فضلًا عن أن السبب الثاني هو ضيق الخلق والعجلة، مستشهدًا بقول النبي الشريف «العجلة من الشيطان».

أسباب امتناع الإنسان عن التسامح مع الناس

وأضاف أمين الفتوى ومدير إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، خلال تقديمه لبرنامج «ولا تعسروا»، الذي يعرض على القناة الأولى والفضائية المصرية: "الناس صبرها قل، وقل فهمهم للناس، سواء في حركاتهم أو في تعاملاتهم اليومية مع بعضهم"، بالإضافة إلى أن المحور الثالث هو هشاشة العلاقات، إذ إنه لا يوجد علاقات قوية ومتينة بين الناس في الوقت الحالي، ومن السهل قطعها "طالما العلاقة هشة اتخلص منها، ليه اسامح الناس، حتى لو كانت علاقة مركزية في حياة بعض البشر فمن السهل قطعها".

اقرأ أيضًا: جامعة المنصورة تطلق قوافل تشخيص الإعاقات بالدقهلية (فيديو)

وأوضح «الورداني»، أن هناك توسع في مفهوم الأذى، قائلًا: «أن هناك أشخاص علاقتهم مؤذية، ومن الأشياء الغريبة أننا نسمي وجهات النظر بالأذى، لأنه لا يترك لي المجال للتحدث، حتى ده اسمها أذية، فالناس اللي بيختلفوا مع بعض مؤذيين، وأنا بقول أن حقوقنا اللي عند الناس اختلافنا في وجهات النظر».

اقرأ أيضًا: استشاري يكشف أضرار اللحوم المصنعة؟.. فيديو

وتابع الدكتور عمرو، أن المحور الرابع هو الحساسية المفرطة وسوء الظن بالناس، بالإضافة إلى المحور الخامس وهو المبالغة في مفهوم الكرامة، قائلًا: «ده أهانا، وداس على كرامتي، ونده اسمي من غير وضع لقب قبل أن يحدثني، وكما شيوع الحفاظ على كرامة الناس وعلى سمعتهم وعرضهم، فبدأ بعض الأشخاص في التحدث عن أعراض الناس على السوشال ميديا، والتسامح قل، لما تتعود أنك تتكلم عن حد، فمش بتحس عندك حاجة للتسامح بيها، وممكن تأذية عادي».

وأكمل أن هناك عدم ألتماس أعذار للناس، وسرعة إطلاق الأحكام عليهم، مبينًا أن كل هذا جعل الإنسان المعاصر يشعر بالضيق، موضحًا: «بقينا وقفين على بعض على الواحدة، ومستعدين للتشاجر مع بعض، ونسينا التسامح، الذي يجعلنا نتغاضى عن بعض الأمور التي تسبب المشاكل والأذى».

اقرأ أيضًا: عادل عوض: ”شريهان” تمثل نوعًا فريدًا في التلفزيون والتعريف الفني بها صعب