الطريق
السبت 18 يوليو 2026 04:52 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”الحمولة الزائدة”.. سقوط سائق نقل هدد سلامة المواطنين بشبرا الخيمة ختام فعاليات التدريب المصري التركي المشترك ”العُقاب الذهبي GOLDEN EAGLE ” الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة سائق ”تروسيكل” وملاكي في طنطا الصافي عبد العال: مصر تقود جهود التهدئة الإقليمية وترفض أي تهديد لأمن دول الخليج محمود مرجان: تحركات الرئيس السيسي الخارجية تعزز مكانة مصر وترسخ الأمن العربي زراعة الشيوخ: نهضة الزراعة في مصر بقيادة الرئيس السيسي تعزز الأمن الغذائي وتفتح آفاقًا واسعة للتصدير النائب جرجس لاوندي: السوشيال ميديا تهدد الأمن المجتمعي والاقتصاد وتستهدف الأسرة المصرية منصور المغربي والنائبة جيهان شاهين يزوران سفارة رواندا.. والسفير دان مونيوزا يؤكد عمق العلاقات بين الشعبين النائب محمد أبو النصر: معلمو الحصة أنقذوا العملية التعليمية.. وحان وقت إنصافهم بالتثبيت وتحسين رواتبهم رئيس حزب المصريين يدعو لاستراتيجية وطنية لتعزيز الوعي الرقمي ومواجهة التضليل الإلكتروني الأمين العام للجامعة العربية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي ويبحث معه الوضع في ليبيا والأزمة في السودان الحسيني أحمد يكتب : قانون المشروعات.. خطوة نحو اقتصاد إنتاجي مستدام

«درجتي اتغيرت».. كواليس تبديل نتيجة طالب في الثانوية العامة

محمد طالب الثانوية العامة
محمد طالب الثانوية العامة

ظل محمد ذائع الصيت بأنه المتفوق دائما على أقرانه ويحظى بحب معلمية وأسرته الصغيرة الذين شجعوه على تحقيق حلمه بأن يكون طبيبا ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فقد تحطمت أحلامه وأماله وذهبت مع أدراج الرياح عندما شاهد النتيجة على المنصات الإلكترونية دارت الأرض تحت قدميه وسقط مغشيا عليه بالصدمة والذهول من الدرجة التي تغيرت وتبدلت من 80% إلى 61.71 % ومن علمي إلى أدبي.

الطالب يستغيث عبر مواقع السوشيال ميديا طالبا المساعدة للتحقق من أوراق إجابته بالتصحيح الدقيق ورصد الدرجات حتى يأخذ كل ذي حقٍ حقه وتوصلت جريدة "الطريق" لتعرف حكاية الطالب الذي يطالب بحقه عبر مواقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك".

تحطم حلم حياته بأن يصبح طبيبا

« دي مش درجتي» هكذا سرد محمد أسامة طالب الثانوية العامة بمدرسة عبد العزيز السيد بمحافظة القاهرة قصته بكلماته مؤثرة والصدمة تعلو صوته وعينيه الباكية فعندما ظهرت النتيجة على جميع المنصات الإلكترونية أسرع لإدخال رقم الجلوس متوقعا مجموع يدخله الكلية التي كانت هدفه وحلمه من سنوات ولكنه تفاجأ أن درجته 80% وليست مكتوبة باسمه أو شعبته "علمي علوم".

ويفاجأ أن النتيجة التي ظهرت له برقم الجلوس الخاص به بأسم فتاة تدعى «إسراء أحمد على محمد» وهي من الشعبة الأدبية حالة من الدهشة والحسرة عاشها محمد خوفا من عدم وجود نتيجته ضمن طلاب الثانوية العامة مما جعله يفقد الأمل ولكن تغيرت النتيجة مرة أخرى بأسمه وأصبحت61.71% لتتحول صدمته إلى غضب كبير لأنه لم يكن راضيا على النتيجة التي تبدلت.

العديد من الجوائز حصل عليها محمد

وسرد محمد لـ "الطريق" أنه طالبا متفوقا ودائما الأول على مدرسته الكثير من التكريمات حصل عليها قائلا: «انا عندي رفوف كاملة للجوائز الذي حصل عليها خلال السنوات السابقة وغيرها من التكريمات من أستاذته في الثانوية العامة خلال هذا العام حتى كانوا يرون أنني سأكون ضمن الأول على المدرسة في الثانوية العامة».

كان حلمه أن يكون طبيب أسنان هدفا كان يتخيله دائما ويجعله يذاكر ليلا ونهارا دقات قلب متسارعة عاشها محمد للوصول إلى حلمه ولكن ما باليد حيلة فجميع أحلامه تمزقت إلى قطع صغيرة بعد رؤية النتيجة المفزعة لم يهنئ بيوم جيد ولا يعرف ما الذي حدث لدرجاته قائلا: «الاستاذة كانوا ينادوني بالدكتور محمد».