جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الجمعة 2 ديسمبر 2022 09:09 مـ 9 جمادى أول 1444 هـ

كتاب وإعلاميون ينعون الإعلامي الكبير نادر دياب

الإعلامي الراحل نادر دياب
الإعلامي الراحل نادر دياب

قال عبدالله يسري، إنه قد جمعه بالإعلامي القدير الراحل نادر دياب الكثير من المواقف الجميلة، حيث كان رائعا مهنيا وإنسانيا، كما وكان دائما ما ينمي مهارات الأجيال التالية له ويساعدهم ويشد من أذرهم حتى يصلوا إلى القمة، «مدرسة الإعلام في مصر هو أن كل جيل بيتواصل مع الجيل الأخر، وبنكسب منه ونتعلم التقاليد السابقة، وده جزء من الهوية المصرية».

وأضاف «يسري»، خلال استضافته ببرنامج «في المساء مع قصواء»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، والمذاع على فضائية «CBC»، أنه وفي إحدى المرات من عام 2020، وكان يوما شتاء شديد ومطير، وحينها وصل إلى المبني في حين لم يصل الإعلامي القدير، «ساعتها كلمته أساله عن سبب تأخيره لأنها مش عوايده، وقالي فيه مطر جامد والمياه دخلت عليا في العربية، وطلب مني أظهر في النشرة».

واستطرد: «الإنسان وكل واحد فينا أبن مرحلته وزمانه، والسياق الزمني بتاعنا قاسي لأن فيه منافسة شديدة، وفيه إنسان من أبناء الجيل والواحد، وأحنا أبناء جيل التسعينات، فيه حد ممكن يكسر القواعد بعد استيعابها، وسيكون بمثابة رجل مجدد ومحدث، والمدرسة المصرية للإعلام عريقة ولها أعرافها وتقاليدها».

وأوضح أنه وبدخوله للتلفزيون المصري فقد حمل على عاتقه اسم كبير، والمنصب دائما ما يقيد صاحبه، ويلزمه في الالتزام بالعادات والتقاليد وانتقالها من جيل لجيل، وطريقة تعامل معينه سواء في مجال العمل أو خارجه، كما وهناك الكثير من القيود والأعراف والضوابط التي نلتزم بها.

وتابع: «النهاردة عالم الإعلام أصبح مفتوحا، والترند هو اللي بقي بيحكم المسألة مع الأسف، وأصبح محاكاة المدارس الأخرى باللكنات الأخرى تساعد على محو الهوية المصرية، والجيل السابق ليا أخد كل الحاجات الجميلة والرائعة».

هناء السمري: الإعلامي الراحل نادر دياب كان له كثيرا من المواقف الجيدة

قالت الإعلامية الكبيرة هناء السمري، إن الإعلامي القدير الراحل نادر دياب كان له الكثير من المواقف الجميلة، حيث أنها قد تعاملت معه في 3 مراحل عمرية مختلفة، فتعاملت معه في بداية مشوارها الإعلامي، وكانت تعمل كمترجمة في الراديو، ومراسلته لرئاسة الجمهورية وتغطية المناسبات القومية.

وأضافت السمري، أن الإعلامي القدير نادر دياب حينها كان مذيع قارئ لنشرات الأخبار وواسع الحضور، "تعامل معى وأنا في وضع مش في نفس مكانه ونجومية مذيعة تلفزيون ومذيعة نشرة الأخبار".

واستطردت: "خرجنا مع بعض في أكثر من مهمة عمل واتقابلنا في الاتحادية بعد السفر داخل الجمهورية بالمناسبات المختلفة، وأكتر شئ لمسته في التعامل معه خلال تلك الفترة وأنا في بداياتي منتصف التسعينات كونه إنسان بشوش ومتعاون مع من هم أقل منه، أو ليسوا بنفس مكانته".

وأوضحت أن هذا الأمر قد استمر فيما بينهما حتى نهاية التسعينات، ثم انتقلت إلى مرحلة أخرى لتكون مذيعه في نشرات الأخبار، "حينها تزاملنا، وبدأت أشوف نادر دياب داخل الاستوديو، وكان خفيف الدم وبشوش الوجه، وكان عنده ثبات انفعالي لا محدود حتى المشكلات الغير سارة على الهواء".

وتابعت: "نادر دياب الله يرحمه كان محبًا لنجاح الأخرين ولا ينزعج بنجاحهم، ودي فكرة لازم نحط تحتها خطوط كتير، وكان سعيد أني وصلت وبقيت زميله له في نفس المكان، وحينها شوفت على الجانب الإنساني مواقف تركت في نفسي أثر عميق".

خيري حسن: المذيع الراحل نادر دياب أحد أبرز المذيعين.. عرف عنه خفه ظله

قال الإعلامي القدير خيري حسن، إنه قد عمل مع المذيع الراحل نادر دياب، وهو أحد أبرز مذيعي النشرات في التلفزيون المصري خلال بداية عمله عبر الإذاعة، وحينها عُرف عنه خفه ظله، مشيرا إلى أن وزير الإعلام السابق، صفوت الشريف، قد استضاف عددا من أعضاء مجلس الشعب، وحينها عرض عليهم 10 من مذيعي التلفزيون المصري، وحينها اختاروا 3 فقط.

وأضاف "حسن"، أن المذيع الراحل الكبير نادر دياب لم يغيب قط عن أي نشرة يقدمها، حتى إنه وفي حال كان يصاب بالإنفلونزا كان يصاب بها يوم أجازته، «مغبش ولا يوم ولا نشرة طول حياته".

واستطرد: "بقدم التعازي لكل أسرته، والبقاء لله".

هالة أبوعلم: نجحت مع نادر دياب الاختبارات والتحقنا بتدريبات

وقالت الإعلامية القديرة هالة أبوعلم، إن الإعلامي القدير الراحل نادر دياب كان له الكثير من المواقف الجميلة، كما وكان متسامحا ومتصالحا مع من يأذيه، ولم يكن ليأذي أحد قط، مشيره إلى أنها قد كانت معه في أحدى الاختبارات للالتحاق بالإذاعة في التلفزيون المصري، وتم نجاحهما سويا ليلتحقوا بالتدريبات، خلال مداخلة هاتفية لها بالبرنامج.

الإعلامي عمرو توفيق: الراحل نادر دياب أحد أفراد الجيل الذهبي للتلفزيون
قال الإعلامي الكبير عمرو توفيق، إن المذيع الراحل نادر دياب، وهو أحد أبرز مذيعي النشرات في التلفزيون المصري كان أستاذا ومثل مدرسة الأخبار المصرية، حيث أن المدرسة المصرية لقراءة الأخبار هي مدرسة السهل الممتنع، وتقدم الأخبار بمزاق مصري خالص، وهو أحد أفراد الجيل الذهبي للتلفزيون المصري.

وأضاف «توفيق»، أن وجود بعض الفضائيات المصرية التي يقوم المذيعين فيها بنطق الأخبار بلكنه غير مصرية هو أمر محزن، "بينطقوا الأخبار بلكنه غير مصرية، وبيتحدثوا اللغة العربية متشبهين بالخلايجة والشوام، ولهم كل الاحترام، ولكن عليهم أن يخرجوا بالشخصية المصرية".

واستطرد: "مرة في عيد الفطر صادف أن نشرة كان كلنا ذكور، وساعتها قولتله يا أستاذنا العملية ناشفة، قالي العيد وكل سنة وانت طيب، وكان تلقائي وروحه جميلة".

وأوضح أن نادر دياب لم يكن ليزعجه نجاح الأخرين، وذلك لأن مجال الإعلام دائما ما يكون به الكثير من المنافسات، ما يؤثر على نجاح الأخرين، "كل واحد فينا له رزق وقدر من القبول ربنا يسره له، والأستاذ خيري حسن كان بيتعامل معانا كلنا على أننا أخواته".

اقرأ أيضا http://«ثقافة الجيزة» في زيارة لقصر الأمير محمد علي