الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 07:50 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

كيسنجر يُحذّر من تراجع واشنطن عن تنفيذ بعض أهدافها الاستراتيجية

أرشيفية
أرشيفية

نشر وزير الخارجية الأمريكي السابق "هنري كيسنجر" كتابه التاسع عشر الذي جاء بعنوان "القيادة: ست دراسات في الاستراتيجية العالمية"، طارحًا تحليلاته للرؤية والإنجازات التاريخية للرموز السياسية المؤثرة حول العالم خلال فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، من بينهم "كونراد أديناور"، و"تشارلز ديجول"، و"ريتشارد نيكسون"، و"أنور السادات"، و"لي كوان يو"، و"مارجريت تاتشر".

في هذا الإطار، أفاد "كيسنجر" أن جميع الشخصيات الست المذكورة في القيادة قد تشكلت من خلال ما يسميه "حرب الثلاثين عامًا الثانية"، وهي الفترة من عام 1914 إلى عام 1945، والتي ساهمت في تشكيل العالم الذي أعقب ذلك، وهي جميعها من وجهة نظر "كيسنجر"، تُمثّل نماذج أصولية للقيادة البراجماتية.

أنور السادات

ويُوضح "كيسنجر" أنه على الرغم من أن "ديجول" كان لديه رؤية واضحة لذاته ومحددة لأهدافه، فإنه في حالة "نيكسون"، وربما "السادات"، أو حتى "أديناور"، لم تكن لتمتلك هذه الشخصيات هذه الصفات في مرحلة سابقة، لكنهم أتقنوا فن التكتيكات في مراحل لاحقة، كما أصبح لديهم تصوُّر للهدف عندما تقلدوا مناصبهم.

وتجدر الإشارة إلى أنه في حقبة الخمسينيات من القرن الماضي، عمل "كيسنجر" باحثًا في جامعة "هارفارد"، كما كان يكتب عن الاستراتيجية النووية، وقد استطاع فهم الدبلوماسية على أنها عملية موازنة بين القوى العظمى التي تلقي بظلالها على احتمالية وقوع كارثة نووية، لذلك، فإن الإمكانات المروعة لتكنولوجيا الأسلحة الحديثة في رأيه تجعل الحفاظ على توازن القوى المعادية مهما كان غير مستقر ضرورة أساسية للعلاقات الدولية.

هتلر

بالإضافة إلى ذلك، يُقر "كيسنجر" بأن التوازن -رغم أنه ضروري- لا يمكن أن يكون قيمة في حد ذاته، حيثُ يمكن أن تكون هناك حالات يكون فيها التعايش مستحيلًا أخلاقيًّا، على سبيل المثال، مع "هتلر"، فإنه من غير المجدي مناقشة التوازن مع مثل هذه الشخصيات، ويعتقد "كيسنجر" أن مثل هذه الشخصيات بحاجة إلى كسب الوقت من أجل المواجهة التي كان يعتقد أنها ستكون حتمية على أي حال.

اقرأ أيضا: الأردن تعزي مصر في ضحايا حريق كنيسة أبو سيفين

وفي عالم اليوم، يرى "كيسنجر" أنه يقترب من اختلال توازن خطير، مُشيرًا إلى أن العالم بات على حافة الحرب مع روسيا والصين بشأن قضايا أنشأتها بلاده جزئيًّا، دون أي مفهوم لكيفية نهاية هذا أو ما الذي من المفترض أن يؤدي إليه، لذلك يُوصي "كسنجر" الولايات المتحدة الأمريكية بإدارة الخصمين من خلال ضمان عدم تسريع التوترات وخلق خيارات بديلة للحرب بين الجانبين.

على الجانب الآخر، وفيما يتعلق بقضية تايوان، يخشى "كيسنجر" من أن الولايات المتحدة الأمريكية والصين تناوران نحو أزمة حقيقية، ناصحًا "واشنطن" بالثبات، موضحًا أن السياسة التي نفذها كلا الحزبين أنتجت وسمحت بتقدم تايوان إلى كيان ديمقراطي مستقل وحافظت على السلام بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية لمدة 50 عامًا، لذلك ينبغي للجانبين الصيني والأمريكي توخي الحذر في التدابير التي يبدو أنها تغير الهيكل الأساسي للعلاقات بين البلدين.

روسيا والغرب

وفي الختام، أثار "كيسنجر" الجدل في وقت سابق من هذا العام من خلال الإشارة إلى أن السياسات غير الحذرة من جانب الولايات المتحدة الأمريكية و"حلف شمال الأطلسي" ربما تكون من بين الأسباب الواضحة التي أشعلت الأزمة في أوكرانيا، كما لا يرى أي خيار سوى أخذ الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" المخاوف الأمنية المعلنة والتهديدات على محمل الجد، معتقدًا أنه كان من الخطأ أن يرسل "حلف شمال الأطلسي" إشارة إلى أوكرانيا بأنها قد تنضم في النهاية إلى الحلف، لكنه يخلص في النهاية إلى إمكانية تحقيق الاستقرار بشكل أفضل بين الأطراف المتصارعة من خلال العمل كحاجز بين روسيا والغرب، مؤيدًا في ذلك الاستقلال الكامل لأوكرانيا.

اقرأ أيضا: العراق: القضاء يرفض مطالب زعيم التيار الصدري بحل مجلس النواب