جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 11:17 صـ 9 ربيع أول 1444 هـ

سيد الوكيل: «أيام هند قد احتاجت لوقت طويل في الكتابة»

الكاتب سيد الوكيل
الكاتب سيد الوكيل

قال الكاتب الكبير سيد الوكيل، إن كتابة "أيام هند" قد احتاجت لوقت طويل في الكتابة، وهي الرواية التي صدرت وهو في سن الـ38 عاما، وقد ظهرت تلك المجموعة بشكل ناضج عن كتاباته السابقة، حتى أن الأديب الكبير الراحل محمد مستجاب قد أشاد بتلك المجموعة وأكد على انبهاره بها.

وأضاف "الوكيل"، خلال استضافته ببرنامج "في المساء مع قصواء"، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، والمذاع على فضائية "CBC"، أنه حاليا لا يعتبر أيام هند من المجموعات المميزة الآن، وذلك بسبب رحلة نضجه وزيادة وعيه، "أحنا في عالم الآن فيه مساحة كبيرة من الانفتاح المعرفي والتنوع الثقافي".

سيد الوكيل: حصاد الثمانينات وبداية ظهور مجموعة أيام هند كان حصاد ظرف اجتماعي خاص بمصر

واستطرد: "حصاد فترة الثمانينات وبداية ظهور مجموعة أيام هند كان حصاد ظرف اجتماعي خاص بمصر، وظرف آخر إنساني يخصني شخصيا، وبدأت الدولة أن تسمح بوجود جماعات أدبية مستقلة تعمل بجهدها الذاتي، وهو الأمر الذي حصل مع بدء تكوين جماعة نصوص تسعين عام 1988، وكان أول عمل يصدر لتلك الجماعة عام 1990".

وأوضح أن تلك الجماعة كانت مؤثرة للغاية في تلك الآونة لما تميزت به من انضمام الكثير من الأدباء والنقاد الكبار، حيث أن مثل هذا المشروع الأهلي قد نجح في إنجاز وتأكيد مفهوم الجماعات المستقلة، وتم تقديم 18 عمل أدبي على مدار عامان كاملين، متابعا: "كانت تكلفة الأعمال كلها على الحساب الشخصي، وكنا نجمع من كل عضو في الجماعة 50 جنيه في الشهر، ونطلع العمل لكل شخص".

الكاتب سيد الوكيل: القارئ الضمني يساعد الكاتب في توسيع أفق كتاباته

وقال الكاتب الكبير سيد الوكيل، إنه قام بدراسة النقد الأدبي وذلك على خلفية دراسته له في جامعة عين شمس، كما أنه وخلال الـ20 عاما الأخيرة وجدت مشكلة قائمة ما بين "القارئ والاستجابة"، حيث أن النظرية تتحدث بأن هناك ما يسمي بالقارئ الضمني، وهو بمثابة ناقد يوجه الكاتب أثناء كتابته لمختلف الكتب أو الروايات.

وأضاف "الوكيل"، أن مثل هذا القارئ يعتبر أحد أهم القراء الذين يساعدوا الكتاب في كتابه الكتب بشكل مختلف، ولهم دور مهم في تنمية الدلالة وتوسيع أفق العمل الخاص بالكتاب، "ده مكناش واخدين بالنا منه زمان، وأنا عندي حدس إبداعي منذ الطفولة".

الوكيل: كنت رسام وفنان تشكيلي وممثل مسرحي لفترة طويلة

واستطرد: "أنا كنت رسام وفنان تشكيلي لفترة طويلة وممثل مسرحي، ومارست الكثير من الفنون قبل الكتابة، وهذا الحدس الإبداعي مينفعش يكون رقيب على نفسه بالنسبة ليا، وأنا كنت بمارس تلك الرقابة على ذاتي، ولكن لما درست نظريات الأدب وأدركت ده بشكل عميق، كانت المشكلة هل أنا ناقد أم مبدع، وده كان سؤال مربك للناس".

وأوضح أن مثل ذلك الاشتباك هو تمثيل للواقع المنشق على نفسه ما بين النقد والمبدع، حتى بات هناك فارق كبير ما بين الناقد والمبدع والناقد والإبداع ، متابعا: "كان هناك ضرورة أن يظهر جيل جديد يقف في النص ويملي الفراغ ده، وحاولت أكون واحد من دول، وعندنا الآن جماعة من الجيل الرابع من الأكاديمين الآن واعيين جدا لهذا المأزق وشغالين عليه، وعلى اتصال وثيق على المشهد الأدبي الغير محصور على القاعات الدراسية".

اقرأ أيضا مهرجان آفاق يُعين سهير المرشدي رئيسًا شرفيًا لدورته الثامنة في 2022