الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 02:16 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين التنظيم بالجيزة .. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل

هل ستنجح جهود إنشاء منطقة منزوعة السلاح حول محطة «زابوريجيا» النووية بأوكرانيا؟

أرشيفية
أرشيفية

تشهد الساحة الدولية حالة من الترقب الحذر على ضوء زيارة وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لمحطة "زابوريجيا" الأوكرانية للطاقة النووية، حيث يحمل على رأس أجندته ضرورة إنشاء منطقة منزوعة السلاح داخل وحول المحطة النووية، على أن تتم مراقبتها من قبل مفتشي الوكالة الذرية، وتخضع لحراسة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

ويرفض الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، سحب قواته من جانب واحد من "زابوريجيا"، والتنازل عن المصنع للأوكرانيين، وفي حال الاتفاق على إنشاء منطقة منزوعة السلاح داخل وحول المحطة النووية الجديدة، فإن ذلك سيحد من النزاعات المستقبلية.

اختبار حول مدى قدرتها على إقناع الرئيس "بوتين"

وتواجه الوكالة الدولية للطاقة الذرية اختبار حول مدى قدرتها على إقناع الرئيس "بوتين" ونظيره الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي" بضرورة إبعاد محطة "زابوريجيا" عن المواجهات العسكرية الدائرة حاليا؛ تجنبًا لإطلاق أي سحابة إشعاعية ربما تؤثر على السكان الذين يعيشون في الدول الأوروبية وتركيا والقوقاز، وحتى روسيا نفسها.

اقرأ أيضا : وزير الدفاع الروسي يتهم أوكرانيا بـ«الإرهاب النووي»

وإذا فشلت الجهود الغربية في احتواء الصراع الروسي الأوكراني، فمن الممكن أن تجتذب "موسكو" مقاتلين آخرين، كما يمكن أن تستخدم الأسلحة الكيماوية أو النووية، وهو ما سيكون بمثابة تصعيد نوعي، وينذر بحرب عالمية ثالثة.

أكبر مفاعل نووي في أوروبا

وتجدر الإشارة إلى أن محطة "زابوريجيا" للطاقة النووية في أوكرانيا، تُعد بمثابة أكبر مفاعل نووي في أوروبا، وتقع مباشرة على خط المواجهة بين الأوكرانيين والروس، ولذلك تسعى الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى تفادي كارثة إشعاعية، مثل التي حدثت في عام 1986، ويطلق عليها "كارثة تشيرنوبيل".

وفي السياق ذاته، يسعى "زيلينسكي" إلى الحفاظ على أمان المحطة النووية، لحماية الأوكرانيين من أي تسرب إشعاعي محتمل، وعلاوة على ذلك تحتاج "كييف" إلى الحفاظ على الدعم المعنوي والعسكري والاقتصادي من الغرب.

وقد تجاهل "بوتين" بشكل واضح القادة الغربيين، ومن بينهم الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، والمستشار الألماني "أولاف شولتز"، مرجحًا استماع "بوتين" للرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، رغم تعارض مصالح "بوتين" و"أردوغان" في المنطقة، لكنهما يدركان أن الروس سوف يتحملون المسئولية حال وقوع كارثة نووية، ويجب أن يتعاونوا في منعها.

موقع أقوى للتأثير على "بوتين"

ويعد الرئيس الصيني "شي جين بينج" أيضًا في موقع أقوى للتأثير على "بوتين"، حيث إن الصين وروسيا، واللتين ستجريان هذا الأسبوع مناورات مشتركة في بحر اليابان، حليفتان رسميتان، وأن "شي" لديه مصلحة في منع تصعيد الصراع في الأراضي الأوكرانية، وإظهار أن الصين قادرة على حل المشاكل الدولية وكذلك التسبب فيها.

ويذكر أن الروس قد استولوا على محطة "زابوريجيا" النووية في مارس الماضي، واحتجزوا المهندسين والعاملين الأوكرانيين رهائن؛ لإدارة المحطة، وعدم توقفها عن العمل.

اقرأ أيضا : روسيا تودع آخر زعيم من الاتحاد السوفيتي