الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 07:07 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لجنة الإستلام تُعاين أعمال رصف الطرق بمدينة نويبع ضمن مشروعات الخطة الإستثمارية للعام المالي 2026/2025 رفع 95 طناً من القمامة والمخلفات الصلبة وتحسين كفاءة النظافة بشوارع مدينة قنا إكتشاف أثري جديد بجبانة البوباسطيون بسقارة ..البعثة الأثرية المصرية تكشف عن ثلاث مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية

المتحف المصري وقصة التمثال المسحور.. صاحب ابتسامة هادئة

المتحف المصري
المتحف المصري

التمثال المسحور هو عمل فني رائع يعبر عن عظمه الفن المصري القديم، والتمثال المسحور ينسب للكاهن "دجد.حور ". أو المنقذ ويعود إلى العصر المتأخر حوالى "323/317" ق .م .

وصف التمثال المسحور.

التمثال من البازلت الأسود وله ابتسامة لطيفة تجذب الناظرين إليه وهو فى وضع القرفصاء وعلى جسد التمثال تجد الألواح السحرية وهى ألواح حورس الطفل التي كان يستخدمها الكهنة في علاج الأمراض والحماية من الأعمال السحرية .

وصف ألواح حورس التي على التمثال.

الألواح "تصف حورس عندما كان طفلا وهو يقف على تمساحي فى اتجاهين مختلفين بكل اتزان وقوة ثبات ويمسك بإحدى يديه أسداً وباليد الأخرى غزالا ومغطى بالكامل بكلمات تعاويذ غير مفهومه مكتوبة بالهيروغليفية، وهى رموز يقصد بها مخاطبة عالم آخر وهو العالم النجمي وهو عالم متداخل في نظر المصري القديم مع عالمنا وليس منفصل عنه وهو العالم الذي تذهب إليه الأرواح بعد الموت".

"وكان التمثال يعالج من الأمراض المميتة مثل لدغة الثعابين والعقارب ومن السحر الأسود فكان الماء يصب فوق رأسه ويتجمع في قاعدة التمثال في حوض بعد أن يمر على النقوش الغامضة والألواح السحرية ليصبح الماء سحري فيتم استخدام الماء في علاج المريض، فضلا عن ذالك كان له استخدام آخر في الشفاء للمرأة الحامل والطفل المولود وللتمثال حضور قِوَى جدا وله طاقه لا يمكن تجاهلها كما أنه لا يمكن تجاهل الابتسامة الهادئة على وجه "دجد. حور".

اقرأ أيضا.أهم المناصب التى شغلها عميد الأدب العربي .. تمرد على الأفكار التقليديه منذ الصغر