الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 02:57 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لو اكتشفت خط غريب باسمك.. محام يكشف عن أول خطوة قانونية لحماية نفسك النائبة ولاء هرماس: تفاجأت بوجود 6 أرقام مسجلة باسمي دون علمي اقتصادي يطرح روشتة عاجلة: تحويل الديون إلى استثمارات مباشرة يخدم الاقتصاد ويقلل البطالة اقتصادي: مقترح نقل ملكية قناة السويس للبنك المركزي باطل دستوريًا واقتصاديًا ولا يخدم خفض الدين العام اقتصادي: 12 مليار دولار استثمارات صينية على أرض مصر أمين التنظيم بالجيزة .. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة

المتحف المصري وقصة التمثال المسحور.. صاحب ابتسامة هادئة

المتحف المصري
المتحف المصري

التمثال المسحور هو عمل فني رائع يعبر عن عظمه الفن المصري القديم، والتمثال المسحور ينسب للكاهن "دجد.حور ". أو المنقذ ويعود إلى العصر المتأخر حوالى "323/317" ق .م .

وصف التمثال المسحور.

التمثال من البازلت الأسود وله ابتسامة لطيفة تجذب الناظرين إليه وهو فى وضع القرفصاء وعلى جسد التمثال تجد الألواح السحرية وهى ألواح حورس الطفل التي كان يستخدمها الكهنة في علاج الأمراض والحماية من الأعمال السحرية .

وصف ألواح حورس التي على التمثال.

الألواح "تصف حورس عندما كان طفلا وهو يقف على تمساحي فى اتجاهين مختلفين بكل اتزان وقوة ثبات ويمسك بإحدى يديه أسداً وباليد الأخرى غزالا ومغطى بالكامل بكلمات تعاويذ غير مفهومه مكتوبة بالهيروغليفية، وهى رموز يقصد بها مخاطبة عالم آخر وهو العالم النجمي وهو عالم متداخل في نظر المصري القديم مع عالمنا وليس منفصل عنه وهو العالم الذي تذهب إليه الأرواح بعد الموت".

"وكان التمثال يعالج من الأمراض المميتة مثل لدغة الثعابين والعقارب ومن السحر الأسود فكان الماء يصب فوق رأسه ويتجمع في قاعدة التمثال في حوض بعد أن يمر على النقوش الغامضة والألواح السحرية ليصبح الماء سحري فيتم استخدام الماء في علاج المريض، فضلا عن ذالك كان له استخدام آخر في الشفاء للمرأة الحامل والطفل المولود وللتمثال حضور قِوَى جدا وله طاقه لا يمكن تجاهلها كما أنه لا يمكن تجاهل الابتسامة الهادئة على وجه "دجد. حور".

اقرأ أيضا.أهم المناصب التى شغلها عميد الأدب العربي .. تمرد على الأفكار التقليديه منذ الصغر