جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الثلاثاء 6 ديسمبر 2022 07:18 صـ 13 جمادى أول 1444 هـ

شراكة متساوية ومصالح متبادلة.. العلاقات المصرية الروسية تشهد أزهى عصورها في عهد السيسي

الرئيس السيسي وفلاديمير بوتين (BBC)
الرئيس السيسي وفلاديمير بوتين (BBC)

نجحت مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي في تحقيق الشراكة الاستراتيجية مع روسيا، والتي لا ينبغي أبدا أن نتجاهل حقيقة سعي موسكو إليها مثلما سعت إليها القاهرة أيضا لتبادل المصالح المشتركة بين البلدين الصديقين.

أصبحت العلاقات المصرية الروسية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي واحدة من أكبر الشراكات السياسية والاقتصادية والتجارية والعسكرية، وهي شراكة تقوم على المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة في إطار السياسة الخارجية أوسع التي تبنتها مصـر منذ عام 2014.

وتقوم الساسية الخارجية لمصر على تنويع الخيارات والندية والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والحفاظ على الدولة الوطنية واحترام سيادتها بوصفها حجر الأساس في بناء النظامين الإقليمي والدولي.

مصر مفتاح المصالح الروسية في هذه المنطقة

السفير الدكتور عزت سعد مساعد وزير الخارجية الأسبق للشئون الإفريقية، وسفير مصر الأسبق في موسكو، ومحافظ الأقصر الأسبق، ومدير المجلس المصري للشئون الخارجية، قال إن مصر تعد مفتاح المصالح الروسية في هذه المنطقة، بحكم دورها التاريخي الحضاري والثقافي وثقلها السـكاني وإرث علاقاتها بالاتحاد السوفيتي السابق، ونزعتها الدائمة إلى الاستقرار والسلام مع جيرانها والعالم.

وأكد في ورقة بحثية منشورة، أن التعاون الفني أو التقني مع روسيا، وبعيدا عن التعاون العسكري بين البلدين، يشمل مشروع إقامة محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية بمنطقة الضبعة.

منطقة للصناعات الروسية في مصـر

وأوضح أن القاهرة كانت، في إطار جهودها لجذب الاستثمارات الأجنبية من مختلف الدول الصديقة قد اقترحت على موسكو إقامة منطقة للصناعات الروسية في مصـر، وتم بالفعل توقيع مذكرة تفاهم بإنشاء هذه المنطقة في يونيو عام 2007 في برج العرب، ثم عادت مصر ووفرت لروسـيا منطقة مناسبة في إطار المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لإقامة منطقتها عليها، أسوة بدول صديقة أخرى، وبعد عدد من الملاحظات من الجانب الروسـي، استقر الأمر على أن تكون هذه المنطقة شـرق بورسـعيد.

محطة الضبعة للطاقة النووية

وأردف أن التعاون بين البلدين في إطار المشروعات الكبرى يشمل تنفيذ مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية تتويجا لسنوات عديدة من الجهود المصرية لإدخال الطاقة النووية إلى مصر، وتعود خطط إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية إلى أواخر السبعينيات، عندما بدأت إجراءات اختيار الموقع.

ويهدف مشروع الضبعة للطاقة النووية إلى بناء أربع وحدات من مفاعلات الماء المضغوط PWR من الطراز الروسي VVER-1200 (AES-2006) بقدرة 1200 ميجاوات لكل وحدة، وتعتبر مفاعلات الماء المضغوط التي تم اختيارها هي أكثر أنواع المفاعلات شيوعًا في جميع أنحاء العالم.

اقرأ أيضًا: «أجرتي كانت 20 جنيها».. قصة كفاح رائف من «شيال طوب» إلى أستاذ جامعي



موضوعات متعلقة