الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:13 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية أهالي الصف يستغيثون بشركة كهرباء جنوب القاهرة: ”تذبذب الجهد يحرق أجهزتنا يومياً”

«أجرتي كانت 20 جنيها».. قصة كفاح رائف من «شيال طوب» إلى أستاذ جامعي

 الدكتور رائف صلاح- صفحته على فيسبوك
الدكتور رائف صلاح- صفحته على فيسبوك

لم يكن الشاب العشريني رائف صلاح يتصور أنّ استمرارية السعي ستقلب كيانه رأسا على عقب، وتحول حياته من عامل بسيط بإحدى شركات التشوينات في سان ستيفانو بالإسكندرية، إلى أستاذ جامعي ذا مكانة رفيعة في المجتمع.

عاش رائف سنوات عجاف من القحط وفقر الحال، منذ التحاقه بالثانوية العامة، فحرمته الظروف المادية المتواضعة آنذاك من الحصول على دروس خصوصية، وبعد تخرجه في المدرسة أجبرته الظروف ذاتها على الاستغناء عن حلمه في الالتحاق بكلية الفنون الجميلة، وقرر دخول كلية التربية المعروفة بتدريس المواد النظرية التي لا تحتاج إلى حضور المحاضرات كلها، حتى يتسنى له العمل في مهنة حمل الطوب والرمال من أجل تدبير احتياجاته.

قضى سنوات الدراسة في جامعة الإسكندرية وهو يعمل في حمل الطوب والرمال بعد عودته من الكلية، مقابل 20 جنيها في اليوم، ولم يثنيه ذلك عن التفوق في دراسته فقد حصل على المركز الأول على مستوى الكلية بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف.

معاناة قاسية

لم تنتهِ معاناة رائف عند هذا الحد، بل استمرت بعد تخرجه نظرا لعدم عثوره على فرصة عمل مناسبة للتخصص الذي درسه، الأمر الذي جعله يستمر في نقل الطوب والرمال على كتفيه.

وإذ فجأة تم نقل المشروع الإنشائي الذي عمل فيه رائف قرابة الـ5 سنوات، من سان ستيفانو إلى القرية الذكية بالقاهرة، فقرر الشاب المجتهد الذهاب إلى الموقع الجديد واستمر في العمل منذ عام 2009 حتى 2010.

وخلال شهر مايو من العام 2010، كان رائف متواجدا في العمل كالمعتاد حيث ينقل بعض الطوب من مكان إلى آخر، وفي تلك الأثناء فوجئ باتصال هاتفي من الكلية يخبره فيه المتصل بالموافقة على اعتماد تعيينه معيدا بكلية التربية في جامعة الإسكندرية.

هنا قفزت في الهواء بفعل الفرحة التي شعرت بها بعد سنوات من المعاناة، يقول الدكتور رائف صلاح أستاذ المناهج وطرق تدريس المواد الفلسفية بجامعة الإسكندرية بفخر كبير وهو يتحدث إلى «الطريق».

استمرارية السعي

استمرارية السعي تعني حتمية الوصول.. بهذه الجملة واصل أستاذ المناهج وطرق تدريس المواد الفلسفية بجامعة الإسكندرية، حديثه مع الطريق، مؤكدا أن مصر ليست بلد واسطة أو محسوبية وأي شاب يستطيع تحقيق حلمه لو تمسك بالأمل وتحلى بالصبر واستمر في السعي.

الدكتور رائف أصبح الآن أستاذا جامعيا وكان أصغر دكتورا في جامعة الإسكندرية، حين حصل على الدكتوراه منذ 4 سنوات ويعمل حاليا على أبحاث ما بعد الدكتوراه.

اقرأ أيضًا: «رب لا تذرني فردًا».. طالب بطب الأزهر يحتفي ببلوغ والده 77 عامًا برواية مؤثرة

موضوعات متعلقة