الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 02:56 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عاجل| الداخلية تكشف تفاصيل ابتزاز مدير بإدارة التعليم الإعدادي بالقليوبية لولية أمر طالبة الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس محافظة جنوب سيناء تنظم ورشة عمل لمناقشة تنمية الموارد الذاتية والجدوى الإستثمارية لمدينة دهب محافظ قنا يتفقد مصنع تدوير المخلفات الصلبة بقوص ويتابع منظومة النظافة وتحسين الخدمات البيئية للمواطنين وزير الدفاع وعدد من الوزراء يتفقدون منظومة الإعداد والتأهيل لطلبة الكليات العسكرية والدورات المدنية محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله وتدريب الكوادر الفنية محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه

حكاية «جنيه» غير مجرى حياة عبد المنعم مدبولي.. وكواليس أول صدام مع فريد شوقي

عبد المنعم مدبولي
عبد المنعم مدبولي

فى واحد من اللقاءات النادرة التى أذيعت له على اليوتيوب تحدث النجم الكبير عبد المنعم مدبولي عن "حكاية الجنيه" الذى غير مجري حياته وكيف أنه نقله من خانة الإنسان العادي إلى النجومية والشهرة.

وقال مدبولى إنه كان محبا للغناء والتمثيل منذ الصغر، وتحديدا منذ أن بدأ يتردد على الشوادر المحيطة به ليتعرف على فرق التشخيص، التى كان يعيش معها لحظات سعيدة تنسيه مرارة اليتم الذى عاشه منذ أن كان عمره 6 أشهر، بعد رحيل والده.

وأضاف مدبولى أنه كان يكبر عام بعد الأخر، بينما يزداد تعلقه بالتمثيل والغناء، وهو الأمر الذى كلفه رسوبه فى الدراسة، غير أنه وقتها تعهد لوالدته بأن يلتفت إلى دروسه ويكون من المتفوقين، خصوصا أن ظروفهم المادية كانت سيئة وإن يرسب فهذا معناه أنه سيُحمل أمه تكاليف إضافية هى فى غنى هنا.

فى المرحلة الإعدادية تعرف مدبولى على صديق يعشق الفن هو الآخر، وفى أحد الأيام أخبره هذا الصديق بأنه يمتلك جنيه، وهو مبلغ كبير وقتها، فذهبا إلى القناطر الخيرية، وحين عادا دخل مسرح الريحانى ليشاهد مسرحيته الجديدة، ومنها إلى مسرح الكسار وفيلم ليوسف وهبي

وحين خرج أدرك مدبولى أن الفن سيكون طريقه وأنه بدلا من أن يجلس فى صفوف المتفرجين لابد وأن يبذل كل جهده حتى يكون هو النجم الذى يقف على خشبة المسرح أو شاشة السينما ليشير إليه الجميع ويسعون لنيل رضاه، وهو ما تحقق فيما بعد حيث قرر مدبولى فى هذا السن الصغير أن يكون "شلة" من المهتمين بالمسرح واستأجروا غرفة لتكون مقرا لإجراء البروفات، غير أن الفرقة فشلت فى توفير الدعم المادي فتم حلها بعد شهر.

وفى تلك الأثناء بدأ مدبولى يبحث عن فرق هواة أخري، حتى وجد فرقة يقودها فريد شوقي، والذى رفض إسناد أى دور لمدبولى الذى قال بدوره إنه خشى أن يدخل مع وحش الشاشة فى صدام بفضل عضلاته المفتولة وصوته الضخم، فانسحب على أمل أن يجد الفرقة التى تقبله، حتى قادته خطاه إلى فرقة جورج أبيض التى كتبت شهادة ميلاد مدبولى الفنية.