الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 07:32 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

جندي إسرائيلي تم لفه بعلم مصر وإعادته للوطن.. من هو «موشي رافي»؟

الجندي المصري
الجندي المصري

أثناء حرب 6 أكتوبر وبعد اقتحام الجيش المصرى خط بارليف واحتلاله في حرب أكتوبر، فوجئ الجنود والضباط المصريين المتواجدين على خط بارليف بزيارة قائد عسكري مصري كبير ووفد مرافق له إلى موقعهم.

أخذ الوفد المصري يبحث بين جثث اليهود حتى وجدوا جثة الجندي الإسرائيلي «موشى رافى»، فانتشلوا الجثة ولفوها بعلم مصر وقرأوا عليها الفاتحة ثم نقلوها إلى القاهرة لدفنه بين أهله.

جندي مصر في عقر دار العدو

«موشى رافى» هو البطل المصري «عمرو طلبة» الذي تركت قصته تعاطفًا كبيرًا وأثرًا لا يُنسى في قلوب المصريين منذ أن جسد قصته مسلسل العميل 1001 بطولة الفنان «مصطفى شعبان» في إشادة بدور أحد أبرز أبطال حرب 6 أكتوبر.

كانت مصر قد زرعت الجندي المصري أو العميل 1001 «عمرو طلبة» داخل الجيش الإسرائيلي باسم «موشي زكي رافي» كجندي اتصالات، لكي يرصد كل كبيرة وصغيرة حتى يوم حرب 6 أكتوبر.

اقرأ أيضًا: لأول مرة في التاريخ.. المصارعة المصرية «سمر حمزة» تتصدر التصنيف العالمي

تم تجنيد عمرو طلبة في الجيش الإسرائيلي عام 1969 تحت إسم موشي رافي يهودي مصري مهاجر إلى إسرائيل، وبعد سنة من دخول عمرو الجيش الإسرائيلي إنتقل للخدمة فى خط بارليف.

نقل العميل المصري عمرو طلبة كل تفاصيل خط بارليف إلى المخابرات المصرية حتى يوم 6 أكتوبر 1973، وقبل إندلاع الحرب بساعة صدرت الأوامر من المخابرات المصرية إلى عمرو بمغادرة الموقع نهائيا حتى يتم ترتيب عودته إلى القاهرة.

استشهاد العميل 1001

لكنه رفض تنفيذ الأمر وأصر على انتظار الطائرات المصرية لتوجيهم إلى مخازن الأسلحة والذخيرة الإسرائيلية الموجودة فى خط بارليف.

وبالفعل اندلعت الحرب وضربت الطائرات المصرية خط بارليف وهرب الجنود الإسرائيليين يمينا ويسارًا مابين قتلى وجرحى، بينما وقف عمرو نصار وسط الموقع يهلل ويكبر بـ الله أكبر".

وعندها قام أحد الجنود الإسرائيليين بتوجيه رصاصة إلى عمرو لقى على إثرها حتفه شهيدًا في سبيل الوطن، وعندها ضربت الطائرات المصرية الموقع ظنًا بأن عمرو ليس بداخله.