الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:42 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين مستشار الأكاديمية العسكرية: إيران استوعبت الضربات المؤلمة.. والغزو البري الأمريكي مستحيل ياسر فضة: الإقليم على حافة الانفجار بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين مع ”البنك الأهلي المصري وبنك مصر” لإفتتاح فروع توثيق مميزة داخل مقار البنوك حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية

«سلام يا صاحبي» .. «أحمد» دافع عن صديقه ومات في أحضانه بعين شمس

المجني عليه
المجني عليه

تغيب شمس السماء على استحياء، كأنها تنعى الشاب العشريني أحمد حسن الذي ضحى بنفسه دفاعا عن رفيق دربه وعشرة عمره، بعد أن أنهى خلافات بين صديقه وأشخاص آخرين، ليتلقى طلقات في أحشائه، ويودع رفيق دربه بنظرات حزن وانكسار، ليلتقط أنفاسه بين أحضانه ودموع تتساقط على وجنتيه مما لحق بصديقه.

اقرأ أيضًا: النيابة تطلب التحريات في تسبب سائق «شركة توصيل» بإصابة فتاتين

منذ سنوات قرر "أحمد" شراء مركبة توك توك للعمل عليها من أجل توفير قوت يومه حتى لا يحتاج إلى أحد ويعتمد على نفسه حتى يستطيع الزواج وتكوين أسرة صغيرة لتكون كل حياته، بدلاً من جلسات الكيف واصطحاب أصدقاء السوء.

نفذ الشاب فكرته التي تدور في مخيلته منذ أعوام، واعتاد الخروج كل يوم بمركبته يبحث عن رزقه في أزقة وشوارع منطقة عين شمس بالقاهرة، حتى تعرف على صديق مهنته "علي" وأصبح الاثنان أكثر من أخوة على مدار سنوات.

مساء يوم الجمعة الماضية، بينما يجلس "أحمد" وسط أسرته لقضاء تلك اليوم معهم، يتبادلون الحديث تغمرهم مشاعر الود والرحمة ابتسامات على وجهه ونظراته لم تفارق ملامح الأم، وكأنها نظرات الوداع الأخيرة، إذ بصديقه يهاتفه "تعالى يا أحمد في مشكلة معايا".

لم يتردد المجني عليه وهرول إليه للوقف بجواره ومساندته في تلك الأزمة، وانطلق الشاب بمركبته التوتوك متوجها إلى صديقه وعقب وصوله أخبره أن أحد الأشخاص استولى على مبالغ مالية رغمًا عنه.

جلس "أحمد" رفقة صديقه يهدئ من روعه ويشد من أزره لتخطي تلك المرحلة والتفكير في حل حتى تعود له أمواله المسروقة، فطلب من صديقه وصف هؤلاء المتهمون حتى يستطيع السؤال عنهم ومعرفتهم لحل المشكلة.

بدأ الشاب في البحث والسؤال حتى توصل إليهم وبرفقته صديقه، وعندما شاهد المتهمون المجني عليه وصديقه دارت بينهم مشادة كلامية تطورت إلى اعتداء أحدهم على صديقه، وأثناء الدفاع عنه استل أحد الجناة سلاحا ناريا "فرد خرطوش" وأطلقه صوب المجني عليه "أحمد" لتسكن الطلقات جسده، ويلفظ أنفاسه الأخيرة بين زراعي صديقه، ولاذ المتهمون بالفرار.

اقرأ أيضًا: استعدادات أمنية مكثفة لتأمين انطلاق الدوري المصري الليلة