الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 02:33 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين التنظيم بالجيزة .. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل

«سلام يا صاحبي» .. «أحمد» دافع عن صديقه ومات في أحضانه بعين شمس

المجني عليه
المجني عليه

تغيب شمس السماء على استحياء، كأنها تنعى الشاب العشريني أحمد حسن الذي ضحى بنفسه دفاعا عن رفيق دربه وعشرة عمره، بعد أن أنهى خلافات بين صديقه وأشخاص آخرين، ليتلقى طلقات في أحشائه، ويودع رفيق دربه بنظرات حزن وانكسار، ليلتقط أنفاسه بين أحضانه ودموع تتساقط على وجنتيه مما لحق بصديقه.

اقرأ أيضًا: النيابة تطلب التحريات في تسبب سائق «شركة توصيل» بإصابة فتاتين

منذ سنوات قرر "أحمد" شراء مركبة توك توك للعمل عليها من أجل توفير قوت يومه حتى لا يحتاج إلى أحد ويعتمد على نفسه حتى يستطيع الزواج وتكوين أسرة صغيرة لتكون كل حياته، بدلاً من جلسات الكيف واصطحاب أصدقاء السوء.

نفذ الشاب فكرته التي تدور في مخيلته منذ أعوام، واعتاد الخروج كل يوم بمركبته يبحث عن رزقه في أزقة وشوارع منطقة عين شمس بالقاهرة، حتى تعرف على صديق مهنته "علي" وأصبح الاثنان أكثر من أخوة على مدار سنوات.

مساء يوم الجمعة الماضية، بينما يجلس "أحمد" وسط أسرته لقضاء تلك اليوم معهم، يتبادلون الحديث تغمرهم مشاعر الود والرحمة ابتسامات على وجهه ونظراته لم تفارق ملامح الأم، وكأنها نظرات الوداع الأخيرة، إذ بصديقه يهاتفه "تعالى يا أحمد في مشكلة معايا".

لم يتردد المجني عليه وهرول إليه للوقف بجواره ومساندته في تلك الأزمة، وانطلق الشاب بمركبته التوتوك متوجها إلى صديقه وعقب وصوله أخبره أن أحد الأشخاص استولى على مبالغ مالية رغمًا عنه.

جلس "أحمد" رفقة صديقه يهدئ من روعه ويشد من أزره لتخطي تلك المرحلة والتفكير في حل حتى تعود له أمواله المسروقة، فطلب من صديقه وصف هؤلاء المتهمون حتى يستطيع السؤال عنهم ومعرفتهم لحل المشكلة.

بدأ الشاب في البحث والسؤال حتى توصل إليهم وبرفقته صديقه، وعندما شاهد المتهمون المجني عليه وصديقه دارت بينهم مشادة كلامية تطورت إلى اعتداء أحدهم على صديقه، وأثناء الدفاع عنه استل أحد الجناة سلاحا ناريا "فرد خرطوش" وأطلقه صوب المجني عليه "أحمد" لتسكن الطلقات جسده، ويلفظ أنفاسه الأخيرة بين زراعي صديقه، ولاذ المتهمون بالفرار.

اقرأ أيضًا: استعدادات أمنية مكثفة لتأمين انطلاق الدوري المصري الليلة