الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:15 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

الدكتور مصطفى يوسف يكشف لـ «الطريق» تفاصيل إجازة اللفظ «استعبط» المثير للجدل

الدكتور مصطفى يوسف
الدكتور مصطفى يوسف

تصدر في الفترة الأخيرة محركات البحث في جوجل والسوشيال ميديا وتريند قرار لجنة الألفاظ والأساليب بالمجمع لإجازة الفعل «استعبط»، ووصفها بأنها كلمة ضمن اللغة العربية الفصحى، بعد أن كانت واحدة من الكلمات التي ابتكرتها العامية المصرية.

وفي هذا السياق قال الدكتور مصطفى يوسف (الباحث بمجمع اللغة العربية، والمتحدث الإعلامي للمجمع) في تصريحات خاصة لـ «الطريق»، إن لجنة لألفاظ والأساليب تأخذ على عاتقها منذ أن أُنشئت- مع إنشاء المجمع- في عام 1932م على تفصيح العامية- أو بمعنى أدق- تقليل الفجوة بين العامية والفصحى، بهدف أن تذوب الفوارق، وأن يجد الناس في لغتهم متسعًا للتعبير عن شوؤن حياتهم العامة.

وأوضح «مصطفى يوسف» أن اللجنة قد سبق أن أجازت العديد من الألفاظ والأساليب التي يُتوهَّم أنها ألفاظ عامية، وهي في الواقع غير ذلك منها: غشيم، ولبخة، ولخمة، وشبرق، وزوَّغ، وتهريج، وتسيُّب، والشاطر، وانكسف، والكسوف، وودّاه، ووجَّت النار، وفضفضَ، ودردشَ، واندلق، ودلقَ، وغير ذلك كثير.


وتابع: ومن هذه الألفاظ التي أُجيزت في الفترة الأخيرة الفعل «استعبط»، وهو مشتق من جذر عربي فصيح موجود في اللغة بمعانٍ أخرى؛ فنجد: عبط الذبيحةَ ذبحها من غير علة، وكذلك اعتبطته الدواهي بمعنى أخذته، والعبيط هو اللحم الطري غير الناضج؛ ومن هنا أُخذت هذه الدلالة للصفة العبيط، فكما أن هناك لحمًا طريًّا غير ناضج فهناك أيضًا إنسان أبله غير ناضج؛ وغير ناضج في الإنسان دلالة معنوية تعني أنه غير ناضج فكريًّا أو ذهنيًّا أو ذوقيًّا، ثم اشتقت اللجنة من هذه الصفة عبيط الفعل استعبط بمعنى استعبط فلان (لازم)، أي (ادعى العباطة)، واستعبط فلان فلانًا (متعد) أي ظنه عبيطًا، وقرار الاشتقاق من الصفة قرار قديم.

ونبه «مصطفى يوسف» إلى أن لجنة الألفاظ والأساليب لا تقتصر في عملها فقط على تقليل الفجوة بين العامية والفصحى؛ بالعكس اللجنة في الفترة الأخيرة أجازت كلمات كثيرة تساير فيها ركب اللغة العربية وتطوراتها الحية في مجالات استعمالية مختلفة مثال: دعامة طبية، والوحدة الوطنية، واستشارة، وكراسة الأسئلة والأجوبة بدلًا من لفظ البوكلت المنتشر، والمحور الثقافي/التنموي (في ظل النهضة الاقتصادية الكبيرة التي تشهدها مصر على يد الرئيس عبد الفتاح السيسي)، ورقم الجلوس، والأجندة، والإجهاد المائي، والكمامة، وترند، ورابط في لغة البرمجيات، والجيش الأبيض (في الإشارة إلى الأطباء والممرضين وطواقم العمل الذين يقومون بواجب وطني في مواجهة أزمة فيروس كورونا).

واستطرد: لجنة لألفاظ والأساليب أجازت أيضًا مصطلح شهيد الشهامة، وهذا المصطلح تردد كثيرًا عمن يضحى بحياته في سبيل موقف نبيل، وتبطين الترع، والتباعد الاجتماعي، والتجارب السريرية، وتجريف الأرض، والمجتمع المدني، وترشيد الاستهلاك، والحساب على مواقع التواصل الاجتماعي، والذباب الالكتروني، والتسنيد والتصكيك في لغة الاقتصاديين، والشمول المالي، وتصحر الأرض الزراعية، والطاقة النظيفة، وطلب إحاطة، والعزل العمودي أو الرأسي، وغيرها كثير.

اقرأ أيضًا: «الأعلى للثقافة» يعلن شروط مسابقة لجنة الثقافة الرقمية والبنية المعلوماتية.. اعرف التفاصيل