الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 11:52 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة

ماوكلي الحقيقي.. قصة طفل عاش 23 عامًا في الغابة هربًا من التنمر

ماوكلي الحقيقي / المصدر: صحيفة دايلي ستار
ماوكلي الحقيقي / المصدر: صحيفة دايلي ستار

في السنوات القليلة الماضية، انتشرت قصة "ماوكلي" الحقيقي الذي نشأ في غابة رواندية بين الحيوانات هربًا من المتنمرين القاسيين الذين دمروا حياته بالسخرية من شكله.

وبعد تصوير فيلم وثائقي عن حياته المأساوية، عاد ماوكلي إلى الخضر وبدأ في تغيير نفسه، فارتدى البدلات وذهب إلى المدرسة، حتى أنه ظهر مؤخرًا وهو يركب الدراجة أول مرة وفقا لصحيفة دايلي ستار.

حصل الشاب زانزيمان إيلي على دعم من جميع أنحاء العالم العام الماضي بعد فيلم وثائقي عن حياته تم بثه في فبراير على يوتيوب بواسطة Afrimax TV.

قصة زانزيمان "ماوكلي"

وُلد زانزيمان في عام 1999، ولكن تم تجاهله طوال فترة طفولته من قبل المجتمع وواجه التنمر المستمر من قبل أقرانه بسبب مظهره الجسدي.

كما حُرم من التعليم على أساس أنه لا يمتلك القدرة العقلية على التركيز في الفصل، ولهذا السبب كان مُقدرًا له أن يقضي حياته في البحث عن الطعام في الغابة.

اقرأ أيضًا: حصلت على مؤخر 16 مليار جنيه.. الأميرة هيا طليقة حاكم دبي تشتري فندقا ريفيا

في الفيلم الوثائقي، قالت والدة زانزيمان للصحفيين إنه بسبب مظهره، كان إيلي هدفًا للتنمر في القرية طوال حياته، حيث أطلق عليه أقرانه في كثير من الأحيان أسماء مسيئة.

يعاني زانزيمان صغر الرأس، وهي حالة يكون فيها رأس الطفل أصغر بكثير من المتوقع.

في أعقاب الفيلم الوثائقي، أنشأت Afrimax TV صفحة GoFundMe التي تلقت سيلًا من التبرعات من المشاهدين حول العالم على أمل بناء حياة جديدة لـ زانزيمان وأمه.

وقد ساهمت التبرعات في إرسال زانزيمان إلى مدرسة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مركز Ubumwe المجتمعي.

واليوم ظهر الشاب الجميل وهو يعيش حياته بشكل طبيعي ويمارس ركوب الدراجة أول مرة في سعادة عارمة.