الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 12:37 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

«دعاء» فى دعوى خلع: «بشك فيه»

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

بداية سعيدة مع ابتسامة لطيفة في جلسة سمر جمعت بين "هشام" و"دعاء"، لتبدأ معها قصة حب استمرت لسنة أخرى قبل أن تسير بهما رحلة الحياة إلى عش الزوجية، إلا أن ما حدث كان مقدمة لحياة استمرت لعامين فقط وانتهت على باب محكمة الأسرة في مصر الجديدة.

بملابسها الأنيقة البسيطة في الوقت ذاته وقفت الزوجة "دعاء" على أمام أحد المكاتب في محكمة الأسرة تنتظر دورها في تقديم دعوى ترددت فيها لمرات عديدة ربما فاق عددها سنوات عمرها الـ29، إلا أن المرة الأخيرة كانت الحاسمة لتنهي علاقتها بزوجها"هشام" الذي يكبرها بـ4 سنوات في العمر.

اقرأ أيضاً:عاجل… الداخلية تكشف كواليس صادمة في فيديو «عودة الشرف لبنت الشرقية»

"الشك هيقتلني ومش عارفة أعمل إيه علشان ارتاح".. خرجت الكلمات من بين شفتي الزوجة الصغيرة وكأنها تذرفها دمعات حائرة لا تهتدي على شيء سوى رغبة جامحة في قتل تلك الشكوك التي بدأت تتسرب إلى نفسها بسبب طبيعة عمل زوجها.

نظرت الشابة في الفراغ وكأنها تتذكر بداية تعارفها بزوجها، قبل أن تقول: "اتعرفت عليه في بالصدفة في قعدة مع صحاب مشتركين، وعلاقتنا اتوطدت، وعشنا قصة حب لمدة سنة بعدها تزوجنا لمدة عامين حتى الآن دون وجود أطفال، ولم تكن لنا أزمات تذكر سوى طبيعة عمله التي زرعت في داخلي الشكوك".

دمعة ترقرقت في مقلة الشابة الصغيرة حين تذكرت ما كانت تفعله خلال العامين الماضيين قبل أن تمسحها قائلة: "جوزي صاحب شركة للباصات الخاصة بالرحلات وبيسافر كتير، وانا جوايا شكوك مش عارفة اتخلص منها بسبب سفره الكتير دا، لكن معنديش دليل على أي حاجة".

تغيرت نبرة صوت الزوجة واحتد صوتها حين تذكرت أنها قادرة على التحدي الصعب في مراقبة زوجها خلال سفرياته المتكررة قائلة: "قررت أسافر وراه وأراقبه، ونفذت قراري، وظللت أراقب تحركاته في السفر دون علمه، إلا أنني لم أحصل على ما يثبت شكوكي التي كانت تعذبني يوميًا".

"مترددة وحيرانة ومش عارفة أعمل إيه".. كلمات قالتها الزوجة التي اختلط لديها نظرة القدرة على التحدي وخيبة الأمل التي وصلت إليها قبل أن تضيف: "حينما عصف الشك بي ومللت من السفر وراء زوجي لمراقبته، قررت اللجوء إلى محكمة الأسرة في مصر الجديدة لإقامة دعوى خلع لعلها تنهي حيرتي التي كادت ان تقتلني".

وطالبته بالطلاق لكنه هرب ولم يعد ولم يكن أمامى الأرفع دعوى خلعب محكمة الاسرة فى مصر الجديدة ومازالت الدعوى مستمرة حتى الان لم يتم الفصل فيها.