الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 10:42 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا قيادي بحماة الوطن: أمن السعودية والخليج خط أحمر في معادلة الاستقرار العربي.. ورسائل السيسي تؤكد ثوابت الدولة المصرية ندى ثابت: دعم مصر لدول الخليج يعكس وحدة المصير العربي وثوابت السياسة الخارجية المصرية النائب تامر عبد الحميد: كلمة الرئيس السيسي بحفل تخرج الأكاديمية العسكرية ترسم خارطة طريق لبناء الكوادر القيادية وترسخ دعائم الأمن القومي سوق السيارات في مصر يستعيد الزخم.. والإنتاج المحلي يقود دفة النمو بنسبة 25.7% العربي الناصري: حديث السيسي يضع بناء الإنسان واحترام الدستور وصون الأمن القومي في صدارة أولويات الدولة لماذا يرتفع الذهب محليًا رغم انخفاضه عالميًا؟.. عضو شعبة الذهب يُجيب كيف ينعكس رفع تصنيف مصر الائتماني على جيب المواطن البسيط؟.. اقتصادي يُجيب النائب شعبان رأفت عبد اللطيف​​​​​​​: مصر تخوض معركة واعية لحماية مقدراتها ”لن يتم طرد أي مواطن”.. النائب شعبان عبد اللطيف يحسم الجدل حول تخوفات الإيجار القديم مستقبل وطن يختتم جولته بسوهاج بلقاء تنظيمي موسع.. رسائل سياسية وتوجهات جديدة لتعزيز العمل الحزبي والخدمي محمد رمضان أبوطالب: رسائل الرئيس السيسي بالأكاديمية العسكرية تبرز أهمية إعداد كوادر قادرة على قيادة المستقبل

أمين كبار العلماء بالأزهر: العلم أفضل ميراث تركه الأنبياء للبشرية

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

أكد الدكتور حسن الصغير، أمين عام هيئة كبار العلماء بالأزهر، أن الأمة بحاجة إلى نهضة وبناء، ولا يتم ذلك إلا بالمعرفة، وبها تبنى وترتفع.

وأضاف أمين عام هيئة كبار العلماء بالأزهر، أن نهضة المسلمين قامت بسبب تقدّمهم بالعلم، مشيرًا إلى أنه في حالة قامت الأمة بالتخلي عن العلم والتراجع فيه، سيكون ذلك سبب في تراجعهم وخضوعهم ، مما يدل على أن المعرفة هي أفضل ميراث تركه الأنبياء للبشرية، ويكفي بحكم العلم أنها علامة على مشيئة الله تعالى في الخير؛ قال صلى الله عليه وسلم: "من شاء الله خيراً أفهمه دينه".

وقال الدكتور حسن الصغي، أمين عام هيئة كبار العلماء بالأزهر، أن الأمة تحتاج إلى النهضة والبناء، مشيرًا إلى أن ذلك سيكون بالعلم، وذلك لأن فبه تُبنى، وتنهض بسببه، فقد كانت نهضة المسلمين وسيادتهم قائمة على تقدّمهم بالعلم، وإذا تخلّت أي أمة عن العلم وتراجعوا فيه سيكون ذلك سببا لتراجعهم وخضوعهم، مبينًا أن العلم هو أفضل ميراث تركه الأنبياء للبشرية، ويكفي في فضل العلم أنه علامة على إرادة الله عز وجل الخير؛ قال صلى الله عليه وسلم: "من يُرِدِ اللهُ به خيرًا، يُفقِّهْه في الدِّينِ".

اقرأ أيضا: هل تقبل الصلاة على سجادة بها جهاز للتنبيه عند السهو؟.. الإفتاء تجيب