الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:33 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هانى شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع رئيس هيئة تنمية الصعيد المشروعات التنموية الجارية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الإثنين بلا رحمة.. قتلت والدها المسن في المرج وسحبت جثته للسرير لادعاء وفاته طبيعيًا مياه قنا تكشف حقيقة إنقطاع المياه بقرية”السلامية” بنجع حمادي نقابة المهن الموسيقية تنعي الموسيقار هاني شنودة وزير الشباب والرياضة يلتقي رئيس الأولمبياد الخاص المصري لبحث استعدادات استضافة دورة الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بذكرى ثورة 23 يوليو لعام 2026 قافلة ”زاد العزة” الـ238 تتجه إلى غزة محملة بالمساعدات الغذائية والطبية إعلام إسرائيلي: نتنياهو يعقد اليوم اجتماعا أمنيا لبحث التصعيد مع إيران

إيران: حل شرطة الأخلاق في البلاد

أعلن المدعي العام في إيران، حل شرطة الأخلاق، التي كانت في السابق مسؤولة بشكل رئيسي عن مراقبة قواعد لباس المرأة، فيما ينظر إلى القرار على أنه بمثابة انتصار جزئي للحركة النسائية في إيران.

ونقلت صحيفة شرق اليومية عن النائب العام محمد جعفر منتصري قوله يوم الأحد "تم حل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكن القضاء سيواصل التعامل مع هذا التحدي الاجتماعي".

وفقًا للمراقبين، فإن حل الشرطة الدينية لا يعني إنهاء الحجاب الإلزامي للنساء، ولكنه سيمثل نجاحًا جزئيًا مهمًا للحركة النسائية في إيران.

وكتب ناشط إيراني على "تويتر"المشكلة ليست شرطة الأخلاق، بل مطلب الحجاب. وقال "يجب أن تكون المرأة قادرة على الذهاب إلى أي مكان دون الحجاب".

شرطة الأخلاق في إيران

كانت شرطة الأخلاق السبب في اندلاع الانتفاضات الحرجة للنظام في البلاد والمستمة منذ أكثر من شهرين. في منتصف سبتمبر، اعتقل عناصر الشرطة الدينية مهسا أميني البالغة من العمر 22 عامًا، التي توفيت بعد أيام قليلة في حجز شرطة الأخلاق، ومنذ ذلك الحين، يحتج الناس في إيران على النظام وقوانينه وأنظمته.

ويقدر نشطاء حقوقيون مقتل نحو 470 متظاهرا منذ بدء المظاهرات، بينهم 64 طفلا و60 من أفراد أجهزة أمن الدولة. المعلومات الرسمية حول هذا متناقضة، ويتحدث مجلس الأمن عن 200 قتيل من قادة الحرس الثوري.

وجرى اعتقال الآلاف في الشهرين الماضيين، من بينهم طلاب وصحافيون ورياضيون وفنانون، كما حكمت محاكم ثورية على بعض المتظاهرين بالإعدام.

اقرأ أيضا: زيلينسكي: الوضع في «بهموت» و«سوليدار» أشد سخونة وأكثر إيلاما