الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:04 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

إيران: حل شرطة الأخلاق في البلاد

أعلن المدعي العام في إيران، حل شرطة الأخلاق، التي كانت في السابق مسؤولة بشكل رئيسي عن مراقبة قواعد لباس المرأة، فيما ينظر إلى القرار على أنه بمثابة انتصار جزئي للحركة النسائية في إيران.

ونقلت صحيفة شرق اليومية عن النائب العام محمد جعفر منتصري قوله يوم الأحد "تم حل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكن القضاء سيواصل التعامل مع هذا التحدي الاجتماعي".

وفقًا للمراقبين، فإن حل الشرطة الدينية لا يعني إنهاء الحجاب الإلزامي للنساء، ولكنه سيمثل نجاحًا جزئيًا مهمًا للحركة النسائية في إيران.

وكتب ناشط إيراني على "تويتر"المشكلة ليست شرطة الأخلاق، بل مطلب الحجاب. وقال "يجب أن تكون المرأة قادرة على الذهاب إلى أي مكان دون الحجاب".

شرطة الأخلاق في إيران

كانت شرطة الأخلاق السبب في اندلاع الانتفاضات الحرجة للنظام في البلاد والمستمة منذ أكثر من شهرين. في منتصف سبتمبر، اعتقل عناصر الشرطة الدينية مهسا أميني البالغة من العمر 22 عامًا، التي توفيت بعد أيام قليلة في حجز شرطة الأخلاق، ومنذ ذلك الحين، يحتج الناس في إيران على النظام وقوانينه وأنظمته.

ويقدر نشطاء حقوقيون مقتل نحو 470 متظاهرا منذ بدء المظاهرات، بينهم 64 طفلا و60 من أفراد أجهزة أمن الدولة. المعلومات الرسمية حول هذا متناقضة، ويتحدث مجلس الأمن عن 200 قتيل من قادة الحرس الثوري.

وجرى اعتقال الآلاف في الشهرين الماضيين، من بينهم طلاب وصحافيون ورياضيون وفنانون، كما حكمت محاكم ثورية على بعض المتظاهرين بالإعدام.

اقرأ أيضا: زيلينسكي: الوضع في «بهموت» و«سوليدار» أشد سخونة وأكثر إيلاما