الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 11:50 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ما بعد 2030؟.. سامح شكري: الرئيس السيسي بيجهز الدولة ومؤسستها للمرحلة الجاية|فيديو النواب يقرر.. سامح شكري: الأمن القومي العربي منظومة واحدة لا تقبل التجزئة|فيديو قرارات جديدة.. عبد المنعم الجمل: العمالة غير المنتظمة أكتر من 12 مليون|فيديو موعد مع الثلوج.. الأرصاد تحذر: درجات الحرارة ممكن توصل لـ17 درجة|فيديو أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأحد 18 أكتوبر 2026.. تكلفة البناء والسيراميك والرمل أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأحد 18 أكتوبر 2026.. كم ستدفع أسرتك؟ أمطار وانخفاض الحرارة.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس في مصر من الأحد إلى الخميس أسعار الدولار واليورو والريال السعودي اليوم الأحد.. تعرف على أسعار العملات أمام الجنيه استقرار أسعار الذهب في مصر الأحد.. عيار 21 يسجل 6260 جنيهًا المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها

ابنة يحيى حقي تعلن نقل مقبرة والدها إلى العاشر من رمضان: «آسفة يا صاحب القنديل»

الكاتب يحيى حقي
الكاتب يحيى حقي

كشفت الإعلامية نهى يحيى حقي ابنة الروائي الراحل يحيى حقي، عن نقل مقبرة والدها إلى مدينة العاشر من رمضان.

وقالت نهى حقي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «شكرًا لكل من قال كلمة في حق مقبرة والدي الأستاذ يحيى حقي شكرًا لكل من حاول المساعدة، وشكرًا للمساعي الطيبة، شكرًا للقلوب التي شعرت بنبض القلب، والمسعى والسعي».


وأكملت حقي: «سيتم هدم المقبرة ونقلها إلى العاشر من رمضان.. آسفة يا صاحب القنديل وعزائي أنك عند بارئك في رحمة الله وفي جنة الفردوس، أما الجسد ما هو إلا ثوب يخلعه الإنسان عند الموت، وذكراك ستظل ذكرى عطرة في جبين الزمان بما قدمت وكتبت وتركت محبة وتقدير، لا يمكن أن يهدم مهما مرت الأيام فأنت في جبين الزمان واحدًا من عطر الثقافة والفكر والأدب والفن كله وقنديلك مضيئًا في أفق تراث وطنك مصرنا الغالية».

واختتمت حقي: «أشكر الجميع.. السيرة الطيبة لن تهدم، وتمنياتي لمن يقرأ سطوري هذا بقراءة الفاتحة في ذكراه الثلاثين في يوم 9 ديسمبر ودفن في المقبرة المهدومة وإسدال الستار بكلمة النهاية وسكت الكلام».