الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:47 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

في ذكرى وفاته.. محطات في حياة «مغرم» القصة القصيرة

يحيى حقي- ياندكس
يحيى حقي- ياندكس

أشرقت شمس اليوم 9 ديسمبر لتذكرنا برحيل الكاتب والروائي يحيي حقي، هذا العظيم الذي تركنا ولكن ظل في قلوبنا فكان عاشق للقصة القصيرة في الأدب المصري وصاحب رواية "قنديل أم هاشم" التي سطرت بكل معانيها في عقولنا.

وفي السطور التالية يقدم إليكم "الطريق" أبرز التفاصيل عن عاشق القصة القصيرة، والتي جاءت كالتالي:-

من هو يحيى حقي؟

ولد يحيى حقي في 17 يناير 1905 في بيت صغير من بيوت وزارة الأوقاف المصرية بدرب الميضة وراء المقام الزينبي في حي السيدة زينب بالقاهرة.

وكان من أبناء أسرة تركية مسلمة متوسطة الحال غنية بثقافتها ومعارفها، مغرمين بقراءة القرآن الكريم، وكتب الحديث والسيرة النبوية.

وكان قد هاجر أجدادها الأوائل من الأناضول إلى شبه جزيرة المورة ثم نزح أحد أبنائها إلى مصر في أوائل القرن 19، وتم تعيينه في خدمة الحكومة، وظل يتنقل إلى أن استقر في مدينة المحمودية بالبحيرة ثم صار وكيلًا لمديرية البحيرة، وهذا الرجل هو جد يحيى حقى الذي أنجب ثلاثة أبناء هم محمد "والد يحيى حقي" ومحمود طاهر حقي وكامل حقي.

محطات في حياة يحيى حقي

فهو ابن الحزب الوطنى الذى أسسه مصطفى كامل، وأحد شباب ثورة 1919، ووكيل النائب العام فى الصعيد، ثم الدبلوماسى بوزارة الخارجية، والمنخرط بوظائف قيادية للثقافة المصرية مع ثورة 23 يوليو 1952.

ولم تنتهي محطات "حقي" هنا، بل برعت موهبته فى فن الكتابة، الذي تميز بالجمع بين ثنائية الفنان المفكر، ويذكر فى حوار لفؤاد دوارة فى كتاب "عشرة أدباء يتحدثون"، أنه منذ انشغاله بكتابة القصة القصيرة وهو يحاول العثور على أشكال جديدة، قائلًا: "ربما كنت فى قصة البوسطجى أول من استخدم الفلاش باك.. أى البدء بالأحداث المتأخرة فى القصة، ومن الأشكال الجديدة التى حاولت الكتابة فيها الشكل الدائرى، كما فى قصة السلحفاة تطير.. أى أن القصة تنتهى من حيث بدأت".

أبرز مؤلفات يحيى حقي

ترك لنا هذا العملاق موسوعة من المؤلفات، منها: قنديل أم هاشم، سارق الكحل، البوسطجي، فكرة فابتسامة، أنشودة للبساطة، دمعة فابتسامة، تعال معي إلى الكونسير، صح النوم، في محراب الفن، كناسة الدكان، مدرسة المسرح، من فيض الكريم، ناس في الظل، هذا الشعر، يا ليل يا عين، خليها على الله، تراب الميري، حقيبة في يد مسافر، خطوات في النقد، دماء وطين، صفحات من تاريخ مصر.

اقرأ ايضًا: «بعد معاناة فنانة عالمية».. كل ما تريد معرفته عن متلازمة الشخص المتيبس؟