الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:44 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

في ذكرى رحيله .. اعرف رأي عباس العقاد في «ابن سينا»

ابن سينا
ابن سينا

رحل عن عالمنا في مثل اليوم العلامة "ابن سينا" الذي توفى عام 1037، وهو أشهر الأطباء المسلمين، أشتهر في مجال الطب والفلسفة وعمل بهما، لُقب بلقب الشيخ الرئيس وعرف في الغرب بأمير الأطباء و أبي الطب الحديث في مدّة العصور الوسطى.

لديه العديد من المؤلفات، حيث ألف حوالي 200 كتابا في العديد من المجالات والموضوعات، لكن أغلبها في مجال الطب والفلسفة، وهو أول من كتب في علم الطبّ في العالم كله.

يذكر أنه قد شكك بعض العلماء في عقيدة ابن سينا، على غرار عادة الكثير من العلماء والفلاسفة في عصور الإسلام الأولى، لكن نسف كل هذه الشكوك والأقاويل المغلوطة الكاتب الكبير الراحل "عباس العقاد"، وبدد كل هذه الشكوك بحديثه عن إيمان وصلاح عقيدة ابن سينا، صاحب كتاب القانون في الطب، وأمير الأطباء عند الغربيين، قائلا أن كتابه: أنه إذا سئلنا عن عقيدة "ابن سينا"، فلم نشك أو نشكك في أنه كان من المؤمنين بالله وبالنبوءات لا مراء في هذا الأمر.

ودلل على ذلك بأن مذهب ابن سينا في العالم لا يظهر فيه جانب واحد يناقض العقيدة الدينية في أصولها، بل جاءت أفكاره ودعواته بما يوافق العقيدة الدينية ويدعو إليها، مشيرا إلى أننا أيضا لم نعرف شخصا واحدا قال فما قاله ابن سينا في ضرورة النبوءات.

فابن سينا جعل النبوءات وظيفة حيوية وعامل مهم في بنية المجتمع الإنساني، مؤكدا أن المجتمع الإنساني في حاجة إلى نبي أشد من احتياجه إلى تقعير الأخمص من القدمين أو إنبات الشعر على الأشفار وعلى الحاجبين وغيرها من الأشياء التي تعد من المنافع التي لا ضرورة لها في البقاء.

حيث إن وجود الإنسان الصالح مهم، وعليه فلا يجوز أن تكون عنايتنا الأولى بمنافع لا ضرورة لها في البقاء، وواجب أن يكون هناك نبي ولا بد أن يكون إنسانا، وأن يكون له خصوصية على عكس عادة سائر البشر حتى يتميز عنهم ويستشعر الناس بتميزه، فيتميز بالمعجزات التي يهبه الله له، وفي حالة وجود هذا الإنسان، يصبح من الواجب عليه أن يسن للناس في أمورهم سننًا بأمر من الله تعالى ووحيه.

اقرأ أيضا.. أدباء ومثقفون ينعون صلاح فضل: وداعا الناقد والمفكر المستنير