الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 05:28 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نزيف على الاسفلت.. إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم أتوبيسين بطريق بلبيس ضبط 9 طلاب بعد مشاجرة أمام مركز تعليمي غير مرخص بالمنوفية لليوم الخامس على التوالي.. حملة لضبط مكبرات الصوت بمدينة البدرشين استجابة لشكاوى المواطنين النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري النائب سامي سوس: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد الوفاء العربي ويؤكد جاهزية مصر لحماية أمن الأشقاء النائب إيهاب وهبة: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يجسد ثوابت مصر في صون الأمن القومي العربي وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 الأمين العام لجامعة الدول العربية يصل إلى بيروت في مستهل زيارة رسمية إلى لبنان الحلقة 11 من «50/50» تشعل تفاعل الجمهور.. سالي والي تواصل رهانها على الأعمال الناجحة وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية اللجنة المنظمة لكأس العالم لسلة الكراسي المتحركة 3×3 تكثف استعداداتها قبل انطلاق البطولة وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك

في ذكرى رحيله .. اعرف رأي عباس العقاد في «ابن سينا»

ابن سينا
ابن سينا

رحل عن عالمنا في مثل اليوم العلامة "ابن سينا" الذي توفى عام 1037، وهو أشهر الأطباء المسلمين، أشتهر في مجال الطب والفلسفة وعمل بهما، لُقب بلقب الشيخ الرئيس وعرف في الغرب بأمير الأطباء و أبي الطب الحديث في مدّة العصور الوسطى.

لديه العديد من المؤلفات، حيث ألف حوالي 200 كتابا في العديد من المجالات والموضوعات، لكن أغلبها في مجال الطب والفلسفة، وهو أول من كتب في علم الطبّ في العالم كله.

يذكر أنه قد شكك بعض العلماء في عقيدة ابن سينا، على غرار عادة الكثير من العلماء والفلاسفة في عصور الإسلام الأولى، لكن نسف كل هذه الشكوك والأقاويل المغلوطة الكاتب الكبير الراحل "عباس العقاد"، وبدد كل هذه الشكوك بحديثه عن إيمان وصلاح عقيدة ابن سينا، صاحب كتاب القانون في الطب، وأمير الأطباء عند الغربيين، قائلا أن كتابه: أنه إذا سئلنا عن عقيدة "ابن سينا"، فلم نشك أو نشكك في أنه كان من المؤمنين بالله وبالنبوءات لا مراء في هذا الأمر.

ودلل على ذلك بأن مذهب ابن سينا في العالم لا يظهر فيه جانب واحد يناقض العقيدة الدينية في أصولها، بل جاءت أفكاره ودعواته بما يوافق العقيدة الدينية ويدعو إليها، مشيرا إلى أننا أيضا لم نعرف شخصا واحدا قال فما قاله ابن سينا في ضرورة النبوءات.

فابن سينا جعل النبوءات وظيفة حيوية وعامل مهم في بنية المجتمع الإنساني، مؤكدا أن المجتمع الإنساني في حاجة إلى نبي أشد من احتياجه إلى تقعير الأخمص من القدمين أو إنبات الشعر على الأشفار وعلى الحاجبين وغيرها من الأشياء التي تعد من المنافع التي لا ضرورة لها في البقاء.

حيث إن وجود الإنسان الصالح مهم، وعليه فلا يجوز أن تكون عنايتنا الأولى بمنافع لا ضرورة لها في البقاء، وواجب أن يكون هناك نبي ولا بد أن يكون إنسانا، وأن يكون له خصوصية على عكس عادة سائر البشر حتى يتميز عنهم ويستشعر الناس بتميزه، فيتميز بالمعجزات التي يهبه الله له، وفي حالة وجود هذا الإنسان، يصبح من الواجب عليه أن يسن للناس في أمورهم سننًا بأمر من الله تعالى ووحيه.

اقرأ أيضا.. أدباء ومثقفون ينعون صلاح فضل: وداعا الناقد والمفكر المستنير