الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 07:51 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو رئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئة محافظ قنا ومدير الأمن يشهدان مراسم إجراء قرعة الحج وإعلان أسماء الفائزين لموسم 1448/ 2027 طفل الإسعاف يناشد وزارة الصحة لإنقاذ والده: نفسي يتنقل القاهرة علشان أشوفه وأكون جنبه برلماني: زيارة الرئيس الصيني ولقاؤه بالرئيس السيسي يفتحان آفاقًا واسعة لشراكة استراتيجية أكثر تكاملًا بين القاهرة وبكين برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس رسوخ الشراكة بين القاهرة وبكين خصم 50% وتراخيص مؤقتة.. مفاجأة جديدة لأصحاب المحال العام|فيديو برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية برلماني: لقاء الرئيس السيسي وشي جين بينج يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة قيادي بـ«مستقبل وطن»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتنمية

هيئة الكتاب تصدر «المسرح والتلقي» لـ معتز سلامة

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين العساسي، كتاب تحت عنوان «المسرح والتلقي.. دراسة في أنماط تلقي مسرح باكثير الشعري» للكاتب معتز سلامة.

يقول معتز سلامة في مقدمة الكتاب: في العصر الحديث؛ ازدهر المسرح الشعري في أوروبا، ولا سيما في إنجلترا وفرنسا، إبان القرنين الثامن عشر والتاسع عشر من الميلاد ازدهارًا كبيرًا، وأقبل عددا غير قليل من المشاهير في الأدب والشعر على نظم المسرحيات الشعرية على اختلاف أنواعها، وكانت أول محاولة لكتابة المسرحية الشعرية في الأدب العربي على يد خليل اليازجي، الذي قدّم مسرحية المروءة والوفاء أو الفرج بعد الضيق 1876.

ويتناول الكتاب؛ تحليل الإطار الخارجي لعملية تلقي مسرح علي أحمد باكثير الشعري، من خلال تتبع آفاق توقعات القراء الذين تناولوا دراسة مسرح باكثير الشعري، وتحليل عمليات تلقيهم المتعددة، لأن أي بحث في عملية التلقي ينبغي أن يأخذ بعين الاعتبار عمليات التلقي السابقة للنص، فتلقي النص لا يمكن أن يقف عند الحد الذي قد نُفسر في ضوئه البنى النصية وعلاقات الدول ببعضها داخل النص فقط، بل يتجاوزه إلى ما يمكن أن نسميه تاريخ التلقي.

اقرأ أيضا.. جمعية البلد تحتفل بـ«كلنا واحد» بمكتبة مصر العامة.. غد