الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 12:35 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

مد أجل النطق بالحكم على مبروك عطية لـ26 يناير

مبروك عطية
مبروك عطية

قررت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس، مد أجل الحكم على الدكتور مبروك عطية بتهمة ازدراء الأديان لـ 26 يناير.

الواقعة بدأت عندما قدم المستشار نجيب جبرائيل جنحة مباشرة ضد الدكتور مبروك عطية؛ لسخريته من السيد المسيح وازدراء الديانة المسيحية والإسلامية، موضحًا أن الدكتور مبروك عطية قام بازدراء الأديان، لافتًا إلى أنه وصف السيد المسيح بألفاظ بها سخرية.

وأكد جبرائيل أن هذه التصريحات تندرج تحت ازدراء الأديان وتهديدا للوحدة الوطنية، وتقويد السلام الاجتماعي المنصوص عليها في المادة 98 من قانون العقوبات المصري المتبع .

وأضاف جبرائيل أن الدكتور مبروك عطية كان قاصدًا إهانة واذدراء الديانة المسيحية والسيد المسيح عليه السلام، لا بل أيضًا ازدراء الدين الإسلامي، لأن الديانتين كرما المسيح عيسى ابن مريم ووصفه بكل إجلال وتقدير وكرامة ومن هنا توفر القصد الجنائي، وجاء ذلك لسببين أولهما انه لا يقبل وجود دعابة أو سخرية في الأديان السماوية أو حتى ذلة لسان فكم من الناس قدموا إلى المحاكمة بتهمة ازدراء الأديان وكان مجرد خطأ في تفسير أو رأى في تجديد الخطاب الديني.

اقرأ أيضًا: بسبب خلافات مع والدتها.. القبض على المتهم بخطف طفلة وقتلها ببولاق الدكرور