الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 09:20 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية وزير العدل يستقبل سفير المملكة المتحدة بالقاهرة

أفضل لمستقبل الفلاح وللدولة.. متى تتوسع الحكومة في التصنيع الزراعي؟

التصنيع الزراعي
التصنيع الزراعي

يشهد القطاع الزراعي طفرة غير مسبوقة، حيث تعددت المشروعات القومية والوطنية في هذا السياق، وأصبح هناك مشروع مستقبل مصر الزراعي، ثم مشروع الصوب الزراعية، وغيرهم من المشروعات العملاقة الأخرى، إلا أن أغلب هذه المشروعات - رغم أهميتها القصوى ومساهمتها في تأمين مستقبل مصر الغذائي – إلا أنها لم تقدم جديدا للفلاح أو المزارع المصري.

وخلال الأونة الأخيرة، تجددت المطالب التي تدعو إلى التوجه إلى التصنيع الزراعي وتوفير فرص عمل للمزارعين وأولادهم، لاسيما في ظل الظروف الإقتصادية الأخيرة، ومن ثم يدعو البعض إلى التفكير خارج الصندوق والبحث عن سبل توفر مزيدا من الدعم للفلاح وتضمن لهم ولأبنائهم حياة أمنة ومستقرة.

فيما يرى حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن المزارع أو الفلاح أصبح أيضا بحاجة أشد إلى الدعم وإلى توفير الحماية الاجتماعية له، مؤكدا أن منظومة الدعم الحالية بحاجة إلى إعادة هيكلة من جديد، معربا عن رفضه لأن يقتصر الدعم على الدعم النقدي كما يحدث في الوقت الحالي كمعاش تكافل وكرامة.

وبين أبو صدام في تصريحات لـ "الطريق" أن الأفضل هو تقديم الدعم بصور مختلفة، كالعمل على توفير فرص عمل لأبناء المزارعين والعمل على إنشاء مصانع زراعية، مؤكدا أن هذا التوجه سوف يضمن للمواطن دخل ثابت فضلا عن الإنتاج الذي سوف يساعد اقتصاد الدولة.

ولفت أبو صدام أن الإكتفاء بالدعم النقدي فقط لن يجدي نفعا مع المواطن ولن يكفيه في ظل هذا الغلاء، على الرغم من أن هذا الدعم يرهق كاهل الدولة إلا أن قيمة الدعم لن تكفي المواطن، مشيرا إلى أن هذا الدعم قد يكون اكثر نفعا لكبار السن أو من ليس لهم دخل نهائيا، لكنه يرى أن ذلك يجب يكون جنبا إلى جنب مع توفير فرص عمل من خلال التوسع في القطاع الزراعي سواء بالتوسع الأفقي أو الرأسي، وكذلك العمل على دعم التصنيع الزراعي وخلق مشاغل زراعية.

وطالب نقيب الفلاحين بالتفكير بشكل أكثر إيجابية في مسألة الدعم، مقترحا أن تعمل الدولة على منح الفلاحين أراض زراعية لزراعتها، مؤكدا أن ذلك الأمر سوف يفيد الفلاح ويفيد الدولة على حد سواء، مشيرا إلى أن الدعم النقدي الذي هو عبارة عن 400 أو 500 جنيه يتم توجيهه للأب أو الأم فقط، متسائلا: فماذا عن الأولاد الذين يبحثون عن فرص عمل لكنهم لا يجدوا ذلك، مؤكدا أن الدعم النقدي لن يكون أكثر نفعا مقارنة بالعمل على توفير فرص عمل حقيقية.

إقرأ أيضا : توجيهات رئاسية بتحديد سعر مجزي للقمح.. ونقيب الفلاحين: استمرار لسياسة دعم الفلاح وتبشر بموسم حصاد مميز